.jpg)
أمراض القلب والسرطان
يعد “الليكوبين” أحد أشكال “الكاروتينات”، التي تعطي بعض الفواكه والخضروات لونها الأحمر النابض بالحياة إلى اللون الوردي الفاتح، مثل البندورة والبطيخ. وتقول اختصاصية التغذية: لورا آيو، “يعتبر الليكوبين أحد مضادات الأكسدة التي تم ربطها بتحسين ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية وتقليل الكوليسترول ومحاربة مجموعة متنوعة من السرطانات”. وتعتبر أمراض القلب والسرطان من الأسباب الرئيسية للوفاة، ويمكن أن يكون دمج الأطعمة الغنية بـ”الليكوبين” أحد أشكال الوقاية من الأمراض.
فوائد الليكوبين
أثناء عملية التمثيل الغذائي، تنتج أجسامنا بشكل طبيعي جزيئات غير مستقرة تسمى الجذور الحرة. وتوضح أيو، أنه “عندما تتراكم هذه الجذور الحرة في الجسم، يمكن أن تسبب تلفاً للخلايا. لذا فإنه من خلال استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين، ويتم المساعدة في محاربة الجذور الحرة ومنع المزيد من الضرر للخلايا السليمة، مما يؤدي بالتالي إلى مكافحة أعراض الالتهاب المزمن المرتبطة بالعواقب الصحية طويلة المدى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الزهايمر.”
الفواكه والخضروات
يمكن أن تكون الفواكه والخضروات الطازجة والمعلبة والمجففة مصادر رائعة “لليكوبين”. وتقول آيو “يمكن أن تعزز طرق المعالجة المختلفة في الواقع التوافر الحيوي لليكوبين في أطعمة معينة عن طريق تحطيم جدران الخلايا، لذلك فإنه حتى إذا لم يتمكن الشخص من الحصول على المنتجات الطازجة، فربما توفر الخيارات الأخرى مصادر أعلى من الليكوبين أكثر مما يعتقد”.
أطعمة غنية بالليكوبين
1.البندورة
تعتبر البندورة ومنتجات الطماطم المصنعة من المصادر الرائعة للـ”يكوبين”، ولكن من المدهش أن تتمتع منتجات الطماطم المصنعة بتوافر بيولوجي أعلى من البندورة الطازجة. تقول أيو إن “تناول 100 غرام من الخيارات التالية يحتوي على الكميات التالية من الليكوبين:
• المجففة بالشمس: 45.9 ملليغرام
• مهروس: 21.8 ملليغرام
• الطازجة: 3.0 ملليغرام
• االمعلبة تقدم 2.7 ملليغرام.”
2. البطاطا الحلوة
تشتهر البطاطا الحلوة بكونها مصدرا ممتازا لـ”فيتامين A” والألياف وتساهم في توهج البشرة، لكنها أيضاً مصادر رائعة للـ”ليكوبين”.
3. فروت الوردي
يحتوي نصف حبة غريب فروت على حوالي مليغرام من الـ”ليكوبين” وتعتبر مصدراً رائعاً لـ”فيتامين C”.
4. برتقال الدم
على عكس البرتقال العادي، يتميز برتقال الدم بأن له نكهة زهرية أو حامضة ولون أغمق بسبب محتواه من الـ”ليكوبين”.
5. البطيخ
يحتوي البطيخ على قدر أو أكثر من الـ”ليكوبين” مقارنة بالبندورة النيئة، اعتماداً على التنوع وظروف النمو. يحتوي كوب ونصف من البطيخ على تسعة إلى 13 ملليغراماً من الـ”ليكوبين”.
6.البابايا
تناول البابايا يمنح الجسم قدراً مناسباً من الـ”ليكوبين”، بالإضافة إلى تخفيف عسر الهضم والإمساك.
7.جوافة
يحتوي كل 100 غرام من الجوافة على أكثر من خمسة ملليغرام من الـ”ليكوبين”، بالإضافة إلى “فيتامين C وA” و “أوميغا-3.”
8. الفلفل الأحمر
يصل محتوى الفلفل الأحمر من الماء إلى 92%، وبالإضافة إلى “فيتامين C”، فإنه غني بالـ”ليكوبين”. ويتميز بأنه متعدد الاستخدامات ويمكن إضافته إلى أي طبق تقريباً.
