
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مشغل لأنابيب الغاز أن فرنسا لم تعد تتلقى أي غاز روسي عبر خط الأنابيب.
وتتصاعد أزمة الطاقة في أوروبا عموماً، مع الشد والجذب الكبيرين بعد العقوبات الأوروبية التي تستهدف تقليص الاعتماد على مصادر الطاقة الروسية.
وتتجه أسعار الغاز في أوروبا لتحقيق أكبر قفزة أسبوعية منذ أوائل آذار مع قيام روسيا بخفض الإمدادات بالتزامن مع نمو الطلب بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وصعدت أسعار الغاز الأوروبية خلال الأسبوع الحالي بنحو 49% بعد أن قامت “غازبروم” بخفض إمدادات الغاز عبر خط الأنابيب “نورد ستريم 1” بنحو 60% مرجعة ذلك لأسباب تقنية.
بدورها كشفت شركات مثل OMV النمساوية وENI الإيطالية عن تلقيها كميات غاز أقل من روسيا. كما كشفت شركة إيني الإيطالية عن تزويد “غازبروم” الروسية لها بنصف كمية الغاز المطلوبة لليوم.
وقلصت ”غازبروم” تدفقات الغاز الروسي إلى إيطاليا بمقدار 15% الأربعاء وأحجمت عن زيادة التدفقات يوم أمس.
ووجه رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي انتقادات لقرار روسيا خفض إمدادات الغاز واصفاً إرجاع ذلك لأسباب تقنية بـ “الكذب”.
