اختتم مرصد الوظيفة العامة والحكم الرشيد في جامعة القديس يوسف الندوات الستّ حول “الحوكمة الرشيدة في القطاعات البيئية” في جلسة ختامية يوم الجمعة 17 حزيران 2022، في جامعة القديس يوسف – حرم العلوم الاجتماعية. وحضر الجلسة الختامية وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، رئيس لجنة البيئة النيابية غياث يزبك، عضو اللجنة النائب سيمون ابي رميا، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت سليم دكّاش، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيدة ميلاني هاونشتاين، إضافة الى عدد كبير من الخبراء في المجال البيئي وطلاب الجامعة.
وأوضح يزبك، أن “جامعة القديس يوسف هي معلم وطني ودائمًا كانت في الخط الأول للدفاع عن لبنان”، مشيراً الى اننا “لا نعاني في لبنان من غياب القوانين بل من عدم تطبيقها، اليوم نحن لسنا دولة متخلفة فكرياً او عاجزة او غيرها من الأمور بل نحن نعاني من “قلّة اخلاق” أوصلت هكذا طبقة فاسدة الى إدارة البلد”.
واعتبر يزبك أنه “من غير المقبول أن تبقى ورقة العمل التي وضعت في الادراج والجوارير الصغيرة بل علينا مشاركتها بين المسؤولين المعنيين في بلد غني بقدراته البيئية والبشرية”، سائلاً، “ما الذي يمنع أن نكون أجمل بلد في المتوسط لا بل في العالم”؟ هناك نقص في الثقافة والمواطنة ونعد أن نعمل سويًا لإنقاذ لبنان”.
وثمّن ياسين، “الجهود التي بُذلت خلال هذا المشروع متحدثاً عن أربع نقاط مهمة ذكرها التقرير النهائي والندوات الستّ وهي أهمية الحوكمة البيئية لإدارة القطاع البيئي، اللامركزية الموسعة وضرورة تطبيقها خصوصًا في البيئة، التعاون مع الجامعات اللبنانية ومراكز الأبحاث، واهمية التشارك في صنع القرارات.”
واعتبر أن “الرأسمال الحقيقي في لبنان هو ما تبقى من بيئة إضافة الى الرأسمال البشري وهم “البلوكات الحقيقية لازدهار لبنان”، وعلينا ان نبني خطة التعافي عليهم، فالبيئة السليمة تساعدنا على بناء الاستدامة في كل القطاعات في لبنان”.

