
ورأت فيه مصادر سياسية لـ”نداء الوطن”، أنه “إعلاناً صريحاً من ميقاتي بأنه طامح لولاية حكومية جديدة تتيح له قطف ثمار ما زرعه من بذور تواصل مع المجتمعين العربي والغربي وصندوق النقد الدولي في الفترة الماضية”، معتبرةً أنّ “نبرة التحدي التي استخدمها أمس الجمعة، تعكس اطمئنانه إلى أنه المرشح الأوفر حظاً في استشارات الخميس، سواءً لأسباب خارجية متصلة بالدعم الفرنسي والأميركي المستمر لإعادة تكليفه، أو لأسباب داخلية مردّها بشكل أساس إلى أنه عارف ما في غيرو على مستوى بورصة الترشيحات الجدّية لرئاسة الحكومة”.
