
تعقد منظمة الصحة العالمية، اجتماعاً طارئاً، الأسبوع المقبل، لمناقشة تفشي مرض جدري القردة، وما إذا كان ينبغي تغيير اسمه، وفق ما أورده موقع إذاعة “فويس أوف أميركا”.
يأتي ذلك على خلفية طلبات أطلقها خبراء الصحة، قبل أيام، لتفادي وصم المرض بنوع حيواني واحد أو قارة من دون أخرى.
وقبل نحو أسبوع، قالت مجموعة من العلماء في بيان، إنه “في سياق التفشي العالمي الحالي، فإن الإشارة المستمرة إلى هذا الفيروس وتصنيفه لكونه أفريقياً ليس فقط غير دقيق ولكنه تمييزي ووصم أيضًا.”
وتابع المختصون بالقول إن “أوضح مظهر من مظاهر ذلك الوصم، هو استخدام صور المرضى الأفارقة لتصوير آفات الجدري في وسائل الإعلام الرئيسية”.
وفي الآونة الأخيرة، أصدرت رابطة الصحافة الأجنبية، في إفريقيا، بياناً حثت فيه وسائل الإعلام العالمية على التوقف عن استخدام صور الأفارقة لتسليط الضوء على تفشي المرض في أوروبا.
ووفقاً لوصف موقع منظمة الصحة العالمية، فإن جدري القردة “مرض حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات إلى البشر”.
وانتقال العدوى من إنسان إلى آخر، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، محدود، ولكن يمكن أن يحدث “من خلال ملامسة سوائل الجسم، أو الجلد أو على الأسطح المخاطية الداخلية، مثل الفم أو الحلق، والرذاذ التنفسي”.
وأعلن المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، أن “أوروبا هي مركز انتشار جدري القردة”، معرباً عن “قلقه من مخاطر توطن المرض فيها”.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية -فرع أوروبا- الذي يشمل 53 دولة بينها دول من آسيا الوسطى هانس كلوغه، في مؤتمر صحفي، إن “أوروبا تبقى مركز هذه الموجة التي هي في أوج الاتساع، لقد أبلغت 25 دولة عن أكثر من 1500 حالة، أي 85% من الإجمالي العالمي”.