
صرحت النجمة العالمية جينيفر لوبيز أخيراً، بعدد من الحقائق عن حياتها في الفيلم الوثائقي الشهير Halftime.
وانفتحت النجمة، 52 عاماً، عن طفولتها ونشأتها في فيلم Netflix، الذي صدر في وقتٍ سابق من هذا الشهر بعد ظهوره الأول لمهرجان تريبيكا السينمائي.
إذ قالت نجمة Marry Me عن والدتها، التي تبلغ الآن 76 عاماً في الفيلم الوثائقي، “فعلت أمي، غوادالوبي رودريغيز ما كان عليها فعله للبقاء على قيد الحياة، وجعلها قوية، لكنه أيضاً جعلها صعبة”. وزعمت لوبيز كذلك أن العلاقة التي جمعتها مع والدتها كانت علاقة معقدة أثناء سعيها لمتابعة مهنتها في مجال الفنون.
وأضافت مغنية Love Don’t Cost a Thing في الفيلم الوثائقي، الذي صدر يوم الثلاثاء، “كانت أمي تقول إذا كنتِ ترغبين في العيش في هذا المنزل، فستحصلين على تعليمك”، متابعة “دخلنا في معركة سيئة في ذات ليلة وغادرت للتو”.
ومنذ ذلك الحين، أصلحت لوبيز ورودريغيز علاقتهما، كما ظهرت الأم في الفيلم الوثائقي، وشاركت وجهة نظرها.
ولم تنفِ والدة “لوبيز” تصريحات ابنتها، إذ اعترفت في الفيلم نفسه أنها كانت قاسية مع ابنتها وشقيقتيها، وقالت، “كانت لدي توقعات عالية بشأنهن. لم يكن ليكون انتقاداً، كان فقط لأبيّن لهن أنهن قادرات على فعل ما هو أفضل”.
ولفتت إلى بناتها جينيفر وليزلي ولندا، “كان لديَّ دائماً أعلى التوقعات منهن. لم يكن ليكون انتقاداً في حد ذاته. كان ذلك فقط لأظهر لهن أنهن يمكنهن القيام بعمل أفضل. واستكملت، “لقد جعلتني جينيفر أعيش أصعب وقت لأقول الحقيقة. لقد كنا نتجادل بعنف وغضب في كثيرٍ من الأحيان”.
وأضافت “كنت بعيدة كل البعد عن الأم المثالية. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله دائماً، كل ما فعلته، فعلته مع مصلحتهن الفضلى”.