
وأضاف، اليوم الاثنين، “أين كان أهل السلطة من الرئاستين الأولى والثانية والحكومات المتعاقبة، إلى وليّها “حزب اللّه” منذ سنوات؟ كانوا يرفعون عقيرتهم الدعائية الانتخابية ضد الأمم المتحدة والغرب، مهددين متوعدين بإرسال النازحين إلى أوروبا، ثم يبلعون ألسنتهم.”
وسأل الزغبي، “هل يتضامنون هذه المرة مع ميقاتي في تنفيذ الإجراءات القانونية التي لم يتخذوها سابقاً لئلّا يُزعجوا النظام السوري الرافض عودة الذين تسبب بنزوحهم؟” وتابع، “ننتظر مواقفهم، نطقاً أَم سكوتاً، أَم مراوغة”.
