أكد رئيس الاتحاد العمالي العام بشاره الأسمر، أن “مواكبة الاتحاد العمالي العام لوجع السائقين، وهو وجع يعكس وجع كل العمال والعسكريين والموظفين وذوي الدخل المحدود. كما ان حس المسؤولية للدفاع عن لقمة عيشهم وحقهم بنقل كريم”. وأضاف، أننا “اليوم أمام أزمة مستفحلة. فأسعار المحروقات ارتفعت اضعافاً مما انعكس سلباً على كل فئات الشعب اللبناني، ونرى وزير الاشغال يتحرك مشكوراً ضمن حدود وكلما نصل الى حل تمتنع المؤسسات الدولية المعنية عن التمويل”.
وقال خلال لقاء اتحادات ونقابات قطاع النقل البري برئاسة بسام طليس، في مقر الاتحاد العمالي العام، اليوم الاثنين، إننا “مع التكامل بين القطاعين العام والخاص وندعم تحرك القطاعين المطلبي في هذه الظروف الصعبة”، مشيراً الى “انجاز زيادة الأجور في القطاع الخاص الى مليوني ليرة لبنانية كحد أدنى”. وتابع الأسمر ان تحرك “اتحادات ونقابات قطاع النقل مدعوم من الاتحاد العمالي العام وهو مع حقوق المظلومين”.
بدوره، اعتبر طليس، أن “معاناة الشعب اللبناني هي نفسها معاناة السائقين العموميين الذين يتحملون وزر الأسعار في معيشتهم من كلفة مولدات الى أسعار الادوية الى الاستشفاء وغيرها من الأمور الحياتية التي باتت اليوم مكلفة نتيجة التردي الحاصل على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن الارتفاعات المنتظرة على صعيد الكهرباء والمياه والاتصالات وسؤالنا هو كيف سيكمل الناس حياتهم وسط هذه الصعوبات التي لا تحتمل؟”
وتابع طليس، ” قررنا بداية التحرك في 23 حزيران الحالي لتحقيق مطالبنا، ومن المؤسف والمعيب ان نتوصل الى اتفاق وتذهب كل الوعود هباء ، علما اننا كنا واضحين وكلامنا واضح، اذا لستم قادرين على تنفيذ الاتفاق، نحن لا نريد الاتفاق”. وأشار الى ان “وجع السائقين عند نقاباتهم ولو ان هذه النقابات لديها الإمكانات لتأمين المحروقات لقامت بذلك من دون العودة الى أحد”.
أضاف طليس:” صادف موعد التحرك الذي حددناه مع الموعد الذي حدده رئيس الجمهورية ميشال عون، لبدء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس لتشكيل الحكومة، ونحن مع ان تسير الأمور ايجابياً، وقوى الامن بدأت بملاحقة المخالفين في قطاع النقل السيارات الخصوصية والمكاتب الوهمية والأرقام المزورة ، والأسبوع المقبل ستبدأ الامتحانات الرسمية. لذلك، حرصاً منا على أولادنا والحس الوطني ومراعاة للأوضاع، أقترح تأجيل التحرك يوم الخميس، على ان تعقد الاتحادات والنقابات اجتماعاً يوم الأربعاء 29 حزيران لاتخاذ القرار المناسب”.