حليب الرُضع شبه مقطوع

يشتكي كثر من المواطنين، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “من عدم توفّر حليب الأطفال، من عمر يوم إلى 6 أشهر، بالكميات اللازمة، فيما المعنيون يتقاذفون المسؤولية عن هذه الأزمة الخطيرة، لكون حليب الرضع يتكوّن من عناصر أساسية ضرورية لا يمكن تعويضها، وتشكّل خطراً جدياً على صحة الأطفال ونموّهم السليم، بل على حياتهم في بعض الحالات”.

إحدى الأمهات اتصلت بنا، “راجية إيصال الصوت لإيجاد حلّ لهذه المشكلة”. وتقول، إنها “اضطرت للقيام بجولة على 10 صيدليات في المتن قبل أن تتمكن من شراء علبة حليب واحدة لطفلتها الرضيعة، بعدما أشفق عليها موظف الصيدلية، الذي تعرّض لمساءلة من المسؤولة عنه، باعتبار أن الصيدلية لا تملك سوى 4 علب حليب تحتفظ بها للحالات الطارئة”.

وتبرِّر مصادر معنية باستيراد الأدوية، أن “حليب الأطفال مدعوم، والوكيل يتأخر في الاستيراد ويقنِّن الكميات، بسبب تأخير فتح الاعتمادات المرصودة للدعم، فتضطر الشركات المستوردة لشراء الدولار من السوق السوداء لتسديد التزاماتها للشركات في الخارج، فيما هي ملزمة بتسعير الأدوية وحليب الأطفال على الأسعار المدعومة بحسب جدول تسعير وزارة الصحة، ما يوقعها في خسائر لم يعد بإمكانها تحمّلها. في حين يماطل المسؤولون عن إيجاد حلّ جذريّ لهذه الأزمة التي تتكرر كل فترة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل