#dfp #adsense

“القوات”: رهانات حلف “السلطة والدويلة” تطبع المشهد السياسي بالتعطيل

حجم الخط

الأنظار في لبنان على يوم الخميس المقبل، حين يفترض أن تجري الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، أو تؤجل عملا بسياسة التعطيل المعتمدة، وفي حال اجرائها يصدر مرسوم التكليف عن القصر الجمهوري توا، ام يعلق كسواه، في انشوطة المصلحة الشخصية لصهر العهد، المكبل بالعقوبات الاميركية.

حتى الآن، احتمال التأجيل وارد، بحسب قناة “mtv” لأن المشاورات الجارية فوق الطاولة وتحتها، لم تؤد الى التوافق على اسم معين لتكليفه بتشكيل الحكومة، حتى بين أطراف الفريق الواحد.

فالتيار الحر والثنائي الشيعي، اللذين يشكلان تحالفا ثلاثيا، لم يتفقا بعد على اسم مرشح مشترك، يسمونه في استشارات الخميس.

فثنائي أمل – حزب الله، يفضلان تكليف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، لاعتبارات داخلية وخارجية، بينما رئيس الجمهورية ميشال عون والصهر جبران باسيل، لا يريدان ميقاتي الذي لا يزال يتجنب لقاء رئيس التيار الوطني الحر باسيل، الا ضمن شروط معينة تتناول توزيع الحقائب الوزارية، واجراء تعيينات وتبديلات في الصفوف الأمامية لمؤسسات وادارات الدولة، وهو ما يرفضه ميقاتي حتى الآن.

وكذلك المشاورات بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات اللبنانية التي تواصلت أمس السبت، بزيارة وفد من اللقاء النيابي الديموقراطي الى معراب سعيا للوصول الى مقاربة واحدة في موضوع التكليف والتأليف، فـ”القوات اللبنانية” ترفض المشاركة في حكومة وحدة وطنية، لعجزها عن تحقيق أي انجاز. اما “الاشتراكي” فانه يرفض حكومات الثلث المعطل واحتكار الوزارات كما اوضح تيمور جنبلاط أمس.

وفي هذا السياق، اكدت معلومات موثوقة لـ”الأنباء” ان الحزب التقدمي الاشتراكي لن يسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة، ويحاول الابتعاد عن الأسماء المتداولة بالتركيز على المعايير، وهو ما يتلاقى مع “القوات” التي تحاول مع الاشتراكي خلق اسم جديد من السياديين.

وتتخوف المصادر من تكليف لميقاتي او غيره من دون تأليف للحكومة وان يسيطر الفراغ على رئاستي الحكومة والجمهورية معا بعد انتهاء ولاية عون، تمهيدا لـ”طائف” جديد منقح طالما انه بلد التسويات.

وفي تقدير “القوات”، ان التعطيل لا يزال يطبع المشهد السياسي لأسباب ترتبط برهانات حلف السلطة والدويلة الذي يراهن على التأليف قبل التكليف، أي انه يسعى الى فرض شروطه المسبقة على الرئيس المكلف، لناحية برنامج الحكومة وتوزيع الحصص والمكاسب، بمعزل عن الحالة الكارثية التي تحيق بالمواطنين وتزداد مأساوية يوميا بعد آخر.

لكن مساعي التوسط بين ميقاتي وباسيل مستمرة، وضمن هذا السياق، جاءت زيارة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمس الأول في محاولة لتبديد التناقضات قبل الوصول الى خميس الاستشارات النيابية المنتظرة.

بالمقابل، تعمل “القوات”، على التوافق مع السياديين والتغييريين على مرشح يسمونه لتشكيل الحكومة، الا ان رفض بعض النواب التغييريين التنسيق مع الاحزاب السياسية المعارضة، يعيق هذه المساعي حتى الآن على الأقل.​

المصدر:
الأنباء, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل