
اشتدّت أزمة الرغيف في طرابلس، وامتدّت إلى الجوار فوصلت إلى زغرتا والكورة والبترون. حصل ذلك جرّاء توجّه الأهالي إلى أفران هذه الأقضية للاستفادة من وجود الرغيف في فيها وفي نقاط بيع الخبز أيضاً.
وأفادت “النهار” أنّ “الطوابير ازدادت في الأفران التي قننت في البيع لإرضاء أكبر عدد ممكن من المستهلكين من دون تمييز، فيما غاب التوزيع عن الدكاكين الصغيرة وكذلك غابت كلّ أنواع الخبز الفرنجي عن الرفوف”.
وقال المراسل إنّ “بعض الأفران التي تشتري الخبز من فروعها الرئيسية في بيروت، باعت الخبز مباشرة من الفانات إلى الأهالي من دون إدخاله إلى صالات البيع وذلك كي لا يحصل أي ازدحام في الداخل”.
وفي هذا السياق، يقوم الجيش اللبناني بتنظيم الدور أمام بعض الأفران، والتي شهدت حالة من الهرج والمرج.
وقال رئيس اتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان علي إبراهيم، أمس الإثنين، إنّ “أذونات تسليم الأفران حصتها من الطحين تصدر عن وزارة الاقتصاد والتجارة للمطاحن. وإذا كانت أكثر من خمسة مطاحن متوقفة عن العمل وهي: التاج، بقاليان، البقاع، الدورة، الشرق الاوسط، من أين تتم تغطية النقص الناتج عن توقف هذه المطاحن، ومن هنا تبدأ الأزمة”.
أمّا المفارقة الثانية في الشمال، فهي غياب شبه كامل عن محطات تعبئة الوقود، ورجّحت “النهار” أنّ يكون “سبب غياب الطوابير هو أنّ الغالبية غير المضطرة للتنقل تنتظر التسعيرة الرسمية الجديدة التي يُقال أنّها ستحمل بعض التخفيضات”.
