.jpg)
بدأ عمال السكك الحديدية في بريطانيا اليوم الثلاثاء، إضراباً لمدة 3 أيام للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، مع إغلاق خط من اثنين وإلغاء 4 من أصل 5 قطارات، في أكبر نزاع منذ 30 عاماً.
واستقبلت محطة كينغز كروس في لندن عدداً قليلاً من الركاب صباح الثلاثاء، بدلاً من الحشود المعتادة في ساعة الذروة.
كما نددت النقابة الوطنية لعمال السكك الحديدية والبحرية والنقل RMT بالإضافة إلى تدني الأجور، بتدهور ظروف العمل و”آلاف التسريحات” التي تعتزم الشركة المشغلة لمعظم السكك الحديدية في بريطانيا القيام بها. وبعد فشل المفاوضات، تمسك الطرفان بمواقفهما الثلاثاء.
وتحدث وزير النقل غرانت شابس عبر قناة “سكاي نيوز”، عن اضراب “عديم الفائدة”. وقال، إنه “سيتعين علينا إجراء هذه الإصلاحات مهما حدث”.
ولفت غرانت إلى عرض يتعلق بالراتب “على الطاولة” – وهو أمر”غير كافٍ” بالنسبة للنقابة – وإلى ان “الغاء الوظائف سيكون طوعياً”، مضيفاً أنه “يدرس إجراءات حماية لمستخدمي النقل العام في المستقبل، مثل الحد الأدنى من الخدمة أو استبدال المضربين بعمال مؤقتين”.
واعتبر الأمين العام للنقابة مايك لينش في رده أن “هذه الفوضى سببها غرانت شابس وسياسة الحكومة”. كما سيكون الثلاثاء أكبر يوم للتعبئة، لأن موظفي مترو أنفاق لندن مدعوون أيضاً إلى الإضراب.
وحذرت هيئة النقل في لندن من أن الإضراب سيستمر يومي الخميس والسبت لكن تأثيره سيظل قائما كل يوم حتى الأحد، بحسب النقابة.
ويتزامن التحرّك مع أحداث كبرى مرتقبة لا سيما مهرجان الموسيقى في غلاستونبوري والامتحانات الرسمية. ويمكن أن يمتد الإضراب إلى وسائط نقل أخرى أو قطاعات أخرى، مثل التعليم والصحة والبريد. وصوت بعض المحامين بالفعل لصالح اضراب الأسبوع المقبل، بعد نزاع مع الحكومة بشأن قيمة الاستشارة القانونية.
