#dfp #adsense

عراك بين شاكيرا وبيكيه يفقدها صوتها

حجم الخط

فتح نبأ انفصال المطربة العالمية شاكيرا، عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، والذي أعلن عنه قبل أكثر من أسبوعين، الباب على مصراعيه للصحافة الإسبانية للبحث والتحري والاستقصاء عن كل تفاصيل علاقتهما، خلال السنوات الماضية.

ولا تتوقف وسائل الإعلام في إسبانيا عن نشر الأنباء المتعلقة بكل من بيكيه وشاكيرا، كما لم تتراجع أهمية هذه الأخبار، فهي مازالت تتصدر عناوين الصحف، ومواضيع البرامج التلفزيونية، كأن الانفصال حدث للتو.

وأكدت آخر هذه التقارير أن خيانة مدافع برشلونة لصديقته الكولومبية ليست حادثاً جديداً على الإطلاق، فقد كشفت الصحافية سيلفيا تاولز، لبرنامج “Sálvame”، الذي يعرض عبر القناة الإسبانية “Tele 5″، معلومات عن الشريكين وطبيعة علاقتهما في السنوات الأخيرة، قائلة إن مشاكلهما ليست جديدة، وإنما ممتدة منذ خمسة أعوام، وقد بدأت تحديداً عام 2017.

وحسب الصحافية الإسبانية تاولز، فإن الكلام عن خيانة جيرارد بيكيه المزعومة لشاكيرا بدأت في ذلك العام، واستمرت لفترة طويلة، وهو ما تسبب بحدوث أزمة حقيقية بينهما، لكنهما استطاعا إخفاءها تماماً عن الجميع، قبل أن يتفقا لاحقاً على أن يعيشا ضمن علاقةٍ مفتوحة، وهي معلومات روجت لها بعض وسائل الإعلام سابقاً.

إلا أن الجديد في حديث تاولز تلك القصة، التي سردتها لأول مرة، بعد أن روت حكاية عراك حدث بين الثنائي الشهير في الشارع العام.

وقالت إن “عراكاً صارخاً وقع بين بيكيه وشاكيرا في الشارع أواخر عام 2017، انتهى بفقدان شاكيرا صوتها، وتسبّب بتأجيل جولتها العالمية El Dorado إلى حزيران 2018.”

وهو ذات الأمر الذي نقلته صحيفة ماركا عن الصحفية ذاتها: “أصبح خلافهما جذرياً لدرجة أنهما تقاتلا في منتصف الشارع العام أمام الجميع، بعراكٍ انتهى بمباراة صراخ، فقدت شاكيرا صوتها على إثرها واضطرّت لتأجيل جولتها”.

وتبدو الرواية أكثر إقناعاً من بعض القصص المتناقلة عن كل من شاكيرا وبيكيه، ذلك أن صفحة “ويكيبيديا” أشارت فعلاً إلى أنه كان من المقرر أن تبدأ جولة شاكيرا بذلك الوقت في تشرين الثاني 2017؛ لكنها تأجلت بالكامل “بسبب نزيفٍ في وتر صوت شاكيرا الأيمن”، من دون ذكر الأسباب.

المصدر:
زهرة الخليج

خبر عاجل