العهد القرفان “ع شمعة الأمل”

تنهمك الكتل النيابية والنواب التغييريون والمستقلون بدراسة الـprofile الحكومي، قبل استشارات الخميس الملزمة باجتماعات تسبق التكليف. حتى الساعة التنافس الميقاتي ـ السلامي، بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والسفير نواف سلام، لكن في لبنان، يخلق الله عادة ما لا نعلم وتعلمون، وتبقى التطورات رهن الساعات الأخيرة.

العهد القرفان وشمعة الأمل

والمفارقة أن حكومة العهد الأخيرة، تولد بأجواء من القرف، عبّر عنها رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي علّق على الفترة المتبقّية من ولايته بالقول، “لست ضعيفاً. لم أكن كذلك مرة في حياتي، لكنني قرفان”. هذا القرف استتبعه عون بحديث عن شمعة الأمل، بعد عهد تميّز بالظلمة على المستويات كافة، وكأنه يعلم أن بديل الأزمة الكهربائية، لن يكون في المدى المنظور، بأكثر من شمعة، بانتظار الفرج الكبير.

لا أمل لفرنجية وباسيل

في مجال متصل، جزمت مصادر على علاقة وطيدة بدوائر القرار في واشنطن، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن إمكانية انتخاب النائب جبران باسيل أو النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية بعد انتهاء الولاية الحالية، أصبحت من الماضي وخارج إطار البحث، مشددة على أن حظوظ الرجلين معدومة كلياً.

توقيع اتفاق الغاز… “التنفيذ مأخّر”

في سياق آخر، وقع لبنان “اتفاق الغاز” مع مصر، لتأمين 4 ساعات تغذية كهربائية إضافية، هو بأمس الحاجة اليها. ووفق المعلومات، لن يكون التنفيذ في الوقت القريب بانتظار تمويل البنك الدولي والضوء الأخضر الأميركي وإنجاز التحضيرات التقنية واللوجستية.

أزمة الرغيف تتفاقم

معيشياً، اشتدت أزمة الرغيف في طرابلس، وامتدّت إلى زغرتا والكورة والبترون. وسجل ازدياد في طوابير الأفران التي قننت البيع لإرضاء أكبر عدد ممكن من المواطنين من دون تمييز، فيما غابت كلّ أنواع الخبز الفرنجي عن الرفوف. هذا الأمر دفع الجيش اللبناني إلى تنظيم الأدوار أمام بعض الأفران.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل