
رأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات في السراي الحكومي اليوم الثلاثاء، تناولت ملفات اجتماعية وخدماتية وطبية إضافة الى لقاءات دبلوماسية وسياسية.
وفي هذا الإطار التقى وفداً من الاتحاد العمالي العام برئاسة بشارة الأسمر يرافقه رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس.
بعد اللقاء أعلن طليس أننا “ناقشنا الاتفاق الذي عقدناه برعاية رئيس الحكومة، وأحد بنوده ينص على دعم قطاع النقل البري من أجل وضع تعرفة مخفضة للنقل، اذ لا تعرفة اساساً، لأن آخر تعرفة وضعت عندما كان سعر صفيحة البنزين 40 ألف ليرة لبنانية. هناك إشكالية حول الموضوع المالي، أي موضوع الدعم، وقال لنا ميقاتي بأن أموال الدعم غير متوفرة. اتفقنا على البحث عن صيغ أخرى وعلى عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في السراي برئاسة دولته وحضور وزراء المالية والداخلية والاشغال العامة والنقل”.
ورأس ميقاتي اجتماعاً للبحث في مطالب وحاجات مدينة بيروت شارك فيه وزير البيئة ناصر ياسين، النائب وضاح الصادق ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود.
بعد الاجتماع قال النائب الصادق إننا “شكلنا خلية عمل مع محافظ مدينة بيروت منذ 3 أسابيع للنظر في كل متطلبات بيروت ووضعنا خطة عمل تتضمن معالجة موضوع النفايات، ليس كردة فعل كما كان يحصل سابقا عند انتهاء العقود، بل لمعالجة الموضوع قبل حوالي سنة من انتهاء العقد مع الشركة المختصة، ولذلك نحن في صدد وضع خطة من أجل ان تكون المعالجة مستدامة. لقاؤنا اليوم مع ميقاتي هو للتحضير والتخطيط لمعالجة موضوع النفايات، علما أن تفجير مرفأ بيروت أثر على معمل الفرز في الكرنتينا، ولقد بحثنا معه في كل هذه المواضيع، فضلا عن مواضيع أخرى منها تفعيل الحرس البلدي لزيادة الأمن في بيروت واعطائه بعض الصلاحيات من أجل أن يقوم بدور أساسي. إن كل هذه المواضيع تأتي ضمن خطة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر وصولاً الى سنة”.
وقال عن خطة النفايات، إن “هناك محاولة من المحافظة لفصل عملية الكنس عن الجمع، وتقسيم بيروت الى أكبر عدد من المناطق لرفع مستوى الكنس ونظافة الطرقات فيها وصولا الى معالجة النفايات في المرحلة الأخيرة، ولقد وضعت سابقا العديد من الخطط والدراسات لهذه المرحلة ولم تصل إلى نتيجة، ونحن نحاول وضع خطة متكاملة، وسيتم قريبا عرضها لأهالي بيروت. عرضنا أيضاً لدولة الرئيس خطة المحافظة والبلدية لاستجرار الكهرباء الى بيروت 24 ساعة على 24، ولكننا بحاجة الى امتياز عملت وزارة الطاقة دائما على وقفه وعرقلته، وبالتالي لم يعد في امكاننا اليوم انتظار خطة الكهرباء من وزارة الطاقة، بل يجب أن نضغط لإعطاء بيروت “الامتياز” من اجل تأمين الكهرباء بشكل مؤقت”.
والتقى ميقاتي نقيب الأطباء في بيروت يوسف بخاش على رأس وفد من مجلس النقابة.
واعتبر بخاش أننا “زرنا اليوم دولة الرئيس ميقاتي وسلطنا الضوء على التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في لبنان وخطر انهيار هذا القطاع ما قد يشكل كارثة على الوطن. طلبنا من دولته ان نشبك أيدينا ببعضنا للنهوض بهذا القطاع مع العمل على موضوعين مهمين أولهما الحفاظ على كرامة الطبيب، لأنه ومع الأسف ترد كل أسبوع الى النقابة اخبار عن تعديات يتعرض لها زملاء أطباء في عياداتهم. وهذا الموضوع غير مقبول في بلد مثل لبنان كرس فيه الأطباء ذواتهم لخدمة مجتمعهم”.
وأضاف، “أما الموضوع الثاني فهو المطالبة بدعم صندوق التقاعد، لأن الراتب التقاعدي الذي نقدمه للزملاء لا يتخطى المليونين والأربعمئة ألف ليرة لبنانية، وبما أن نقابة الاطباء تستوفي رسما على الدواء المستورد فطلبنا من دولته التدخل لدى وزيري الصحة والمالية لتحصيل هذا الرسم على سعر الدواء الفعلي في السوق. هدفنا من كل هذه الإجراءات المحافظة على القطاع ووقف هجرة الأطباء من لبنان”.
والتقى ميقاتي وزير الدفاع في النيبال كيران راج شارما وقائد الجيش النيبالي الجنرال برابهو راج شارما على رأس وفد. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، كما حيّا الرئيس ميقاتي الدور الذي تقوم به الكتيبة النّيباليّة العاملة في إطار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان”.
كما التقى ميقاتي كلا من نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، النائبين عدنان طرابلسي، طه ناجي ثم رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير.