
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، أنه “في حال تمت تسمية السفير والقاضي الدولي نواف سلام لرئاسة الحكومة، على الرغم من امتناع كل النواب الشيعة (٢٧ نائباً)، ستواجهه نظرية فقدان الميثاقية، ويتم وضعه أمام القرار الصعب بالاعتذار”.
وأضاف، “فهل ما يصحّ على الشيعة، وكذلك على السنّة والمسيحيين، لا يصحّ على الدروز، مع أن جميع نوابهم الثمانية سيمتنعون عن تسمية الرئيس ميقاتي… فكّروا فيا!”.