
أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن “مسألة إنشاء عملة احتياطية دولية تعتمد على سلة من عملات دول البريكس يتم العمل عليها”.
وأضاف، “جنباً إلى جنب مع شركاء البريكس، يتم تطوير آليات بديلة موثوقة للتسويات الدولية. نظام نقل الرسائل المالية الروسي مفتوح لربط بنوك البلدان الخمسة. جغرافية استخدام نظام الدفع الروسي مير آخذة في التوسع”.
وقال بوتين، إن “مسألة إنشاء عملة احتياطية دولية على أساس سلة من عملات بلداننا يجري العمل عليها”.
وشدد على أنه “على الرغم من كل المشاكل والصعوبات، فإن دوائر أعمال البريكس تتوسع باستمرار في العلاقات ذات المنفعة المتبادلة في المجالات التجارية والمالية والاستثمارية”، مشيراً الى أنه “وفقاً لنتائج الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ارتفع حجم التجارة في روسيا مع دول البريكس بنسبة 38% إلى 45 مليار دولار”.
وأردف، “دوائر الأعمال الروسية، بالتنسيق مع مجتمعات الأعمال في دول البريكس، تتخذ خطوات عملية لتطوير البنية التحتية للنقل، وإعادة بناء الطرق اللوجستية، وإنشاء سلاسل إنتاج جديدة”، متابعاً، أن “الاتصالات بين دوائر الأعمال الروسية ومجتمع الأعمال في دول البريكس تتكثف، على وجه الخصوص، المفاوضات حالية حول فتح سلسلة متاجر هندية في روسيا، كما توجد خطة لزيادة حصة السيارات والمعدات والآلات الصينية في سوقنا”.
وتابع، “في المقابل، فإن الوجود الروسي في دول البريكس آخذ في التوسع. حجم إمدادات النفط الروسية إلى الصين والهند ينمو بشكل ملحوظ. التعاون في مجال الزراعة يتطور بشكل ديناميكي. تصدر روسيا كميات كبيرة من الأسمدة إلى دول البريكس. تقوم شركات تكنولوجيا المعلومات الروسية بتوسيع أنشطتها في الهند وجنوب إفريقيا، وتوفر أقمارنا الصناعية بالفعل البث التلفزيوني لـ40 مليون شخص من سكان البرازيل”.
