
نقلت وكالت “رويترز”، اليوم الخميس، قول رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا، إن “اقتصاد البلاد انهار ولم نعد قادرين حتى على دفع ثمن واردات البترول”.
وورد هذا التصريح، بعد أن مرت سريلانكا بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها منذ 74 عاماً، وتشهد اضطرابات سياسية واسعة، قدّم على إثرها وزراء الحكومة استقالة جماعية.
وسريلانكا البالغ تعداد سكانها 22 مليون نسمة، تتسم أزمتها العميقة في نقص الغذاء والوقود وانقطاع التيار الكهربائي وتضخم متسارع وديون هائلة، في أسوأ ركود منذ استقلالها عام 1948، حسب وكالة فرانس برس.
وأعلنت كولومبو أنها “ستتخلّف عن سداد مجموع ديونها الخارجية البالغة 51 مليار دولار، إذ أن نصفها عبارة عن قروض من السوق بشكل سندات سيادية دولية، أحدها بقيمة مليار يورو يُستحق في حزيران المقبل”.
وتعد الصين من أكبر دائني سريلانكا وتمتلك قرابة 10 بالمائة من الدين الخارجي للجزيرة، تليها اليابان والهند.
