وقفة تضامنية مع خورشيد أمام قصر العدل

نفذ حشد من المحامين والمودعين وقفة تضامنية مع رئيس جمعية “صرخة المودعين” علاء خورشيد منذ الساعة التاسعة صباح اليوم أمام وزارة العدل في بيروت “رفضاً لسياسة كم الأفواه والاعتداء على حرية التعبير”.

وأفاد النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات بترك خورشيد بعد الاستماع إلى إفادته، فيما شهد الاعتصام تصعيداً من المشاركين شارف حد اقتحام مبنى الوزارة في حال لم يتم ترك خورشيد.

وأوضح بيان الجمعية، ان “استدعاء المباحث الجنائية لخورشيد جاء على خلفية ادعاء قدمه جورج ريمون صفير، وهو قريب رئيس جمعية المصارف سليم صفير في حق خورشيد يتهمه فيه بمحاولة قتل واعتداء بعد التحرك الذي نفذته جمعية صرخة المودعين أمام منزل صفير نهار السبت 11 حزيران الحالي”.

وحضر إلى جانب خورشيد لدى الاستماع الى إفادته المحامية سنتينا حموي عن تحالف “متحدون”، بالتنسيق مع المحامي هيثم عزو.

واعتبر وكيل خورشيد المحامي رامي عليق أن “الادعاء بمحاولة قتل وايذاء وتخريب أملاك خاصة وإساءة سمعة، هذا كله عند وجوده تحت إطار المادة 184 من قانون العقوبات مبرر ويدخل ضمن أسباب التبرير القانونية والتي تتيح ارتكاب الجرم عند استنفاد كل السبل للمطالبة بالحق من دون نتيجة، ولا سيما أن القضاء منذ عامين ونيف لم ينصف المودعين بقرارات مبرمة من محكمة التمييز قد طال انتظارها، مما يفعل مبدأ أخذ الحق تحكما، وفق المادة المذكورة ويكون بذلك قانونياً ومشروعا، وخير شاهد على هذا الموضوع عبدالله الساعي المودع الذي قررت قاضية التحقيق الأولى في البقاع أماني سلامة تركه وترك المبلغ في حوزته، في حين أنه في الظروف العادية مرتكب لجناية محاولة القتل العمد المشهودة”.

وأكد أنه “يجب التمييز بين الجرم واسترداد الحق تحكما بعد استنكاف القضاء عن تحصيل الحق من الجناة الذين سلبوا الناس جنى أعمارهم، وعند محاسبة هؤلاء فحينذاك لا يبقى الباب مفتوحا لإعمال حق الدفاع المشروع في هذا الشكل”.

ودعا الى ان “يكون كل مودع وصاحب حق /عبدالله الساعي/ فتتم مؤازرته والدفاع عنه لدى استيفائه لحقه تحكما”.

وشدد على أن “القضاء هو الأساس وكل ما يجري هو لحضه على القيام بدوره وإنصاف الناس، إنما في ظل عدم وجود نتائج ملموسة قضائيا يبقى رؤساء مجالس إدارات المصارف وأعضاؤها ومديروها وكل من له علاقة بهضم حقوق المودعين أهدافا مشروعة”.

وفور انتهائه من الإدلاء بإفادته، شكر خورشيد كل الحاضرين الذين اعتصموا من أجل قضية المودعين وتضامنوا معه، وشكر أيضاً عناصر الضابطة العدلية الذين استمعوا الى افادته على الاحترام الذي أبدوه وخصوصاً أنهم ينفذون أوامر السلطة الأعلى وهم موجوعون كما كل الناس.

وتوجه إلى سليم صفير، قائلاً، إن “لديك أموال وحراسات خاصة والسيدة سعاد سكاكيني – الواقفة قربي – مودعة عندك في “بنك بيروت وتحمل أدويتها معها فلتعطها وديعتها، إنما أنت أرسلت من يدعي عنك ولم تواجه الحقائق”.

واكد ان “المعركة مستمرة وهذه الأفعال والادعاءات لن ترهبني، وأن الرد قريب جداً، وستتصاعد التحركات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل