.jpg)
وأضاف أنه “بحث مع قادة الأحزاب السياسية المعارضة في الجمعية الوطنية ولم يتوصل إلى إجابة مشتركة بشأن الاتحاد الوطني”، مشيراً إلى أنه “من الضروري التوصل إلى حلول وسط مع الأحزاب السياسية الأخرى الموجودة في الجمعية الوطنية من أجل خدمة المصلحة العامة للبلاد.”
وأوضح ماكرون أنه “سيتعين على المجموعات السياسية أن تقول بشفافية تامة إلى أين يمكنها أن تمضي من قوانين التصويت والقرارات الأخرى، لا يمكن لقوى سياسية اليوم أن تسن القوانين بمفردها”، مضيفاً أنه “يجب أن نتعلم كيف نحكم ونشرع بشكل مختلف وسنجد معا طريقا لتحقيق النجاح الجماعي”، مؤكداً على “أمور ملحة مثل القوة الشرائية والعمالة والبيئة وأزمة الطاقة والصحة.”
