بينيت: النظام الإيراني يدفع ثمن استهدافنا

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في معرض اعترافه بدور بلاده في مقتل بعض مسؤولي الحرس الثوري، أن “النظام الإيراني يدفع ثمن استهدافنا”.

وأشار بينيت ضمنياً إلى دور بلاده في مقتل مسؤولي وعناصر الحرس الثوري، وقال لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه “عندما يستهدفنا النظام الإيراني عبر وكلائه أو بشكل مباشر، فإنه سيدفع الثمن في إيران”.

وأكد على “عقيدة الأخطبوط”، وقال إن إيران أضعف مما تبدو، وأن النظام الإيراني فاسد ومتآكل وعاجز.

ولفت بينيت في خطاب بقمة دافوس يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني، إلى أن “إيران أخطبوط الإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ورأس الاخطبوط في طهران وأذرعه في كل المنطقة”.

وشدد في عدة مقابلات، بما في ذلك مع صحيفة “نيويورك تايمز”، على أن إسرائيل بتطبيق “مبدأ الأخطبوط” لم تعد تستهدف أذرع النظام الإيراني، بل رأس الأخطبوط.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم الاثنين، أن إسرائيل تبنت “مبدأ الأخطبوط” ردًا على تهديدات طهران، وبدلا من استهداف القوات التي تعمل بالنيابة عن النظام الإيراني في الخارج، ستستهدف مجموعة واسعة من الأهداف النووية والصاروخية والطائرات المسيرة داخل إيران.

وقال عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الحكومة الأميركية لشبكة “سي إن إن”: “أجهزة المخابرات الإسرائيلية كثفت هجماتها السرية على أهداف وعلماء إيرانيين نوويين، لكنهم لم يقدموا تفاصيل مهمة عن العملية إلى المسؤولين الأميركيين”.

وقُتل في الشهر الماضي، عدد من أفراد الحرس الثوري وعدد من الأفراد الذين يُزعم أنهم شاركوا في مشاريع جوفضائية في إيران.

وقُتل حسن صياد خدائي، العضو البارز في وحدة 840 في فيلق القدس، بالرصاص بأحد شوارع طهران في 22 مايو (أيار)، بعد ذلك انتشرت أنباء عن وفاة العقيد علي إسماعيل زاده جراء القفز من شرفة منزله في مدينة كرج.

وذكرت “إيران إنترناشيونال” في خبر خاص أنه كان أحد قادة الوحدة 840 في فيلق القدس، ومساعدًا مقربًا لصياد خدائي، وأنه تم تصفيته للاشتباه في قيامه بالتجسس.

وأفادت وسائل إعلام إيرانيّة، مساء الأربعاء 25 مايو، بوقوع “حادث صناعي” بمصنع في بارتشين، وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية مقتل المهندس إحسان قد بيجي وإصابة شخص آخر.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت لاحق أن “الحادث” كان في الواقع ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مبنى أبحاث إنتاج الطائرات المسيّرة التابع لوزارة الدفاع الإيرانية.

وكان أيوب انتظاري، الحاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الطيران والمتخصص في الطائرات المسيرة والصواريخ، رابع شخص يتم تلقي تقارير عن وفاته المشتبه فيها بالتسمم يوم 30 أيار في يزد.

وتوفي بالتزامن مع ذلك عالم جيولوجي يُدعى كامران آقاملايي إثر إصابته “بتسمم غذائي”.

وأعلنت “إيران إنترناشيونال” بتقرير صحفي خاص في 13 حزيران)، بعد مقتل ضابطي القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري محمد عبدوس وعلي كماني، أنهما كانا يعملان على “بناء وتطوير أسلحة لحزب الله في لبنان”.

ولم يبدِ الحرس الثوري الإيراني ردًا بعد على الرغم من بعض التقارير التي تفيد بمقتل ضابط في القوة الجوفضائية بالحرس الثوري يُدعى وهاب فرامرزيان.​

المصدر:
إيران انترناشيونال

خبر عاجل