#dfp #adsense

طرد موظفين من الحزب بعد الهزيمة

حجم الخط

تكشف مصادر مطلعة، عن “فضائح متناسلة يتخبَّط بها حزب مُني بهزيمة نكراء في الانتخابات النيابية التي خاضها بعدد من المرشحين وبشعارات وهجومات متلاحقة على حزب بارز، وبوعود بتحقيق نصر باهر، لتُسفر النتائج عن فضيحة وصفر فوز لمرشحيه، فيما حقَّق الحزب المستهدف فوزاً تاريخياً غير مسبوق”.

وتقول المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “آخر فضائح الحزب التعيس، إقدام قيادته الساخطة على (فش خلقها) بطرد ثلاثة أرباع الموظفين في الحزب، محمّلة إياهم مسؤولية الجرسة التي تعرّضت لها، لأنها سخَّرت ملايين الدولارات على الحملات الإعلامية والإعلانية وشراء هواء التلفزيونات والإذاعات وصفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية، لكنها حصدت الخيبة المريرة الأقرب إلى الإذلال”.

وبرأي المصادر، أن “الخسارة المهينة التي مُني بها الحزب المعنيّ، ربما تعود أسبابها لكون الناخبين لم يقتنعوا بصدق الشعارات المرفوعة وتلمّسوا زيفها. خصوصاً أن قيادة الحزب وصلت إلى موقعها من بعيد بعملية مشبوهة أقرب إلى عمليات الشراء، لا نتيجة نضال وجهد ومسيرة سياسية معتبرة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل