#adsense

مسوّدات “ترقيعية” لتقطيع الوقت وكسر الشروط الباسيلية

حجم الخط

أشارت مصادر نيابية لـ”نداء الوطن”، إلى أن “إعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، تشكيل الحكومة لم تكن سوى صفارة انطلاق السباق الرئاسي”، مؤكدةً أنّ “تكليف ميقاتي كان بمثابة التسليم بأن عنوان المرحلة المقبلة رئاسياً أكثر منه حكومياً، وعلى هذا الأساس كان القرار بتكليفه إدارة المرحلة الانتقالية الفاصلة عن نهاية العهد إدراكاً من الجميع بعدم القدرة على تشكيل حكومة جديدة خلال هذه المرحلة”.

ولم تستبعد المصادر نفسها أن “تشهد الأسابيع الآتية محاولات حثيثة لاستيلاد حكومة جديدة ترتكز على فكرة استنساخ حكومة تصريف الأعمال مع إضافة بعض التنقيحات الوزارية على تركيبتها بشكل يتيح لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إدخال وزراء صقور محسوبين عليه في التشكيلة الحكومية”، معتبرةً أنّ “الاتصالات والمشاورات ستنصبّ من هذا المنطلق على بلورة مسودات ترقيعية  للحكومة الحالية، على أن يبدأ الرئيس المكلف جوجلة الأفكار وبلورة التصورات المطروحة حيال الأسماء والحقائب المقترح استبدالها مع القوى المعنية فور الانتهاء من مشاوراته مع الكتل النيابية والنواب المستقلين والتغييريين في ساحة النجمة”.

بدورها، أعربت الأوساط المواكبة للأجواء المحيطة بعملية التكليف والتأليف، عن “قناعتها بأنّ كل المحاولات التي ستجري لتشكيل حكومة جديدة لن تخرج عن إطار مسرحية تقطيع الوقت بانتظار دخول البلد في مدار الاستحقاق الرئاسي”، مشددةً على أنّ “ميقاتي ممكن أن يعمل ما بوسعه لتدوير الزوايا مع رئيس الجمهورية ميشال عون، في سبيل التوصل معه لتقاطعات معينة حيال المسودات الحكومية المقترحة، لكنه على الأغلب سيصطدم بشروط تعجيزية من باسيل تصعّب عليه محاولة التأليف، وسيبقى بالتالي في المرحلة المقبلة يعبّد الطريق صعوداً ونزولاً إلى قصر بعبدا بين الحين والآخر لزوم المشهد لكنه في نهاية المطاف لن يجد ما يضطره للخضوع إلى شروط باسيل للتأليف طالما أنه ضَمِن الإمساك بزمام التكليف حتى نهاية العهد”.​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل