“ستاتيكو” سياسي حتى أوائل أيلول

​كشفت مصادر “الشرق”، ان “الكلام حول توجه الرئيس المكلف اجراء تعديلات وزارية على حكومة تصريف الأعمال لا يبدو أنه سيسلك طريقه الإيجابي نظرا لعدم دستوريتها وقانونيتها. من هنا استبعدت المراجع السياسية تمكن ميقاتي من تجاوز هذا المطب الحكومي، وبالتالي فإن حصول ميقاتي على 54 صوتاً، ممكن أن يطرح علامات استفهام حول الثقة التي ستنالها حكومته، بمعنى آخر فإن الرئيس ميقاتي مجبر على الحصول على 65 صوتاً كي تنال الحكومة الثقة، وهذا الامر غير متوافر اليوم.”

ووصفت المصادر “الوضع الحالي بالستاتيكو والجمود السياسي حتى أوائل أيلول، إذ يبدأ المجلس النيابي العقد العادي للفترة التشريعية، وعندها يحق للمجلس النيابي دعوة النواب الى انتخاب رئيس للجمهورية، وبهذه الحالة يدخل لبنان مرحلة جديدة ربما قد تفضي الى انتخاب رئيس ضمن الفترة الدستورية المحددة او نكون أمام فراغ جديد نعرف متى يبدأ ولكننا لا نعرف متى ينتهي.”​

المصدر:
الشرق

خبر عاجل