.jpg)
خلال الاستشارات النيابية الملزمة، سؤال واحد طرحه رئيس الجمهورية ميشال عون على النواب: من تسمون لرئاسة الحكومة؟ وأثناء الاستشارات النيابية غير الملزمة، يومي الاثنين والثلاثاء، سؤالان يطرحهما رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي على النواب أنفسهم: هل ترغبون بالمشاركة في الحكومة، وأي حكومة ترتاؤن؟
وفي تقدير المصادر المتابعة، إن أقصى ما يمكن اخذه من ميقاتي، هو ترميم الحكومة الحاضرة، من خلال استبدال بعض الوزراء بآخرين، والمشكلة هنا، بين ان يكون التعديل موسعا، او ضيقا، وهل يشمل تبادل الحقائب الوزارية، او “جمل مطرح جمل يبرك”، كما يرى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي نقل عنه فهمه للتعديل الوزاري على انه استبدال لكل فريق ممثله بآخر، عند الحاجة، مع عدم المس بالتوزيع الطائفي والمذهبي للوزارات، ما يعني رفض أي طرح يخرج وزارة المال من حصة الثنائي الشيعي، او بالأحرى، حركة أمل بالتحديد.
وفي معلومات المصادر المتابعة لـ”الأنباء”، إن الاتجاه الغالب هو نحو التعديل الموسع للحكومة، طالما ان المثول امام مجلس النواب لنيل الثقة، أمر لابد منه، ويتقدم الأسماء المطروحة للخروج من حكومة تصريف الأعمال: وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، وزير المهجرين عصام شرف الدين ووزير الاقتصاد أمين سلام ووزير الطاقة وليد فياض ووزيرة التنمية الإدارية نجلا رياشي.
وفي معلومات المصادر المتابعة لـ”الأنباء، أن الاتجاه الغالب هو نحو التعديل الموسع للحكومة، طالما ان المثول امام مجلس النواب لنيل الثقة، أمر لابد منه، ويتقدم الأسماء المطروحة للخروج من حكومة تصريف الأعمال: وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، وزير المهجرين عصام شرف الدين ووزير الاقتصاد أمين سلام ووزير الطاقة وليد فياض ووزيرة التنمية الإدارية نجلا رياشي.
