
وناشد الخوري، “المواطنين المقيمين في المباني المجاورة، أن يهمّوا لمساعدة ورشة العمل في المكان المنكوب عبر إخلاءه، حرصاً على سلامتهم بالدّرجة الأولى، وخصوصاً أنّ المبنى الذي انهار بات يُهدّد البنى التّحتيّة للمباني المجاورة.”
وأضاف الخوري أنّ “هذا الموضوع سيكون في طليعة أولويّاتنا، وسنتابع موضوع المباني المُهدّدة بالانهيار في كافّة الأراضي الطّرابلسيّة، لا سيّما المباني التي تقع في محيط المبنى الذي انهار”، مشدّداً على أنّ “سلامة المواطن الطّرابلسي هي أولى أولويّاتنا، ما يدفعنا لعدم التّلكّأ بتاتاً حيث نستطيع العمل وتقديم العون.” وتابع، “سنسعى بالتّعاون مع جهاز الهندسة في بلديّة طرابلس وهيئة الإغاثة، لمعاينة المباني المجاورة حرصاً على أنّها لا تزال مؤهّلة للسّكن.”
