
تعتقد مصادر نيابية بارزة أن الجهاد الأكبر بدأ لتشكيل حكومة جديدة لأن هناك ضرورة لوجود حكومة فاعلة، وتقول إنه “لا مفر من تشكيل هذه الحكومة التي لن يُطلب منها بأن تخترع البارود بمقدار ما أن وجودها ضروري لتلبية احتياجات المواطنين من كهرباء ودواء من جهة، ولرفع معاناتهم اليومية بتأمين لقمة عيشهم بغية الإبقاء على الوضع تحت السيطرة وصولاً لتأمين الأجواء المطلوبة لانتخاب رئيس جمهورية جديد في خلال المهلة الزمنية المنصوص عليها في الدستور وعدم الإخلال بها لئلا نُقحم البلد في أزمة حكم نحن في غنى عنها”.
ولفتت المصادر النيابية لـ”الشرق الأوسط” إلى الخطورة المترتبة على هدر الوقت في حال أن الحكومة لم تُشكل اليوم قبل الغد لإنجاز الاتفاق مع صندوق الدولي، خصوصا أن مندوباً يقيم حالياً لفترة طويلة في لبنان وعلينا أن ننتهز فترة وجوده لإعداد كل ما هو مطلوب من الحكومة للوصول معه إلى اتفاق نهائي يتيح لنا الانتقال إلى مرحلة التعافي، ونظن أن البرلمان مستعد لملاقاة الحكومة للوصول إلى بر الأمان في التفاوض مع صندوق النقد.
وتؤكد المصادر نفسها أن هناك ضرورة لمعاودة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية بوساطة أميركية وبرعاية الأمم المتحدة، وتقول إن لبنان يترقب من الوسيط الأميركي آموس هوغشتاين أن يحمل إليه الجواب النهائي في اليومين المقبلين رداً على الجواب الذي حمله له الجانب اللبناني.