.jpg)
كشفت “العربية” عن أن الجيش السوداني قصف مواقع قوات الجيش الإثيوبي شرقي بركة نورين في الفشقة الصغرى.
وقالت السلطات الإثيوبية، إنها “تأسف للخسائر في الأرواح نتيجة المواجهات بين الجيش السوداني وميليشيات محلية”.
وأوضحت أنها ستجري تحقيقات للوقوف على ملابسات المواجهات الحدودية مع السودان. كما أكدت إثيوبيا أنه تم افتعال الحوادث الحدودية الأخيرة مع السودان لتقويض العلاقة الثنائية”.
وأكد المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، في السودان في وقت سابق، أن “التآمر الذي يحدث على حدود بلاده وما يُخطط له خلال الأيام المقبلة، يخرج من مشكاة واحدة”.
وقال العميد الطاهر أبو هاجة تعليقاً على إعدام الجيش الإثيوبي 7 جنود وأحد المواطنين السودانيين، إن “ما يخطط له هناك على الحدود يرتبط بمخططات في الخرطوم مصدرها واحد”.
وأوضح أن هدف “هذه المؤامرات” هو زعزعة الأمن القومي في السودان واستقراره، مؤكدا أن هذه التحركات مرصودة و”ستتحطم عند صخرة إرادة الأغلبية الصامتة من جماهير الشعب وتماسك المنظومة الأمنية”، حسب وكالة “سونا” المحلية.
واتهم الجيش السوداني، مساء أمس الأحد، الجيش الإثيوبي بإعدام 7 جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديه، معتبراً أنه “تصرف يتنافى مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الإنساني”.
