
رأى النائب السابق زياد أسود أن “موضوع المثلية الجنسية والحريات خطان لا يلتقيان، المسألة ليست للنقاش أساساً، بالدين غير مسموحة ولا حتى بأي معيار اجتماعي، فضلاً عن عواقبها في القانون”.
وأضاف أسود عبر “تويتر”، “كفى تنظير وتبرير وشطحات غير مدروسة، الانحراف شي وواكبة نماذج الشذوذ شيء آخر، فلا ثقافياً ولا اجتماعياً الأمر فيه وجهة نظر”.
وأرفق أسود تغريدته بوسم “زناخة سياسية”.
وأصدر التيار الوطني الحر بياناً أعلن فيه التزامه حماية حقوق الأفراد والحريات الشخصية، وشجب فيه كل أنواع القمع.