#adsense

حكومة بمن هو حاضِر لا حَضَر

حجم الخط

أكدت مصادر سياسية أن “استشارات الامس، محطة لزوم ما لا يلزم، ذلك انّ مواقف الأطراف محسومة سلفاً، أكان بالنسبة الى المؤيدين او الى المعارضين وقرارهم بعدم المشاركة في الحكومة. وطالما انّ صورة المواقف بهذا الوضوح، يفترض في هذه الحالة ان يُستفاد من الوقت، ويُستتبع التكليف بالتأليف السريع، وبالتالي ليس ما يمنع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من تجاوز الشروط والاعتراضات والتحفظات، وتقديم تشكيلة حكومته في غضون أيام قليلة، إن لم يكن قبل نهاية الأسبوع الجاري، فالأسبوع المقبل على أبعد تقدير”.

وبحسب المصادر فإنّ “وضوح المواقف يُسهّل على الرئيس المكلف مهمته في اعداد تشكيلة حكومته في فترة قياسية زمنياً، خصوصاً انّ الأطراف التي قرّرت عدم المشاركة في هذه الحكومة خَفّفت عنه ثقل الوقوف على خاطرها ومُراضاتها، وبالتالي ضيّقت مساحة مشاورات الاخذ والرد حول الحكومة وحَصرتها ضمن الفريق الذي كلّفه، علماً انّ مهمّة الحكومة سبق له ان حَدّدها لإكمال طريق العلاج التي بدأتها حكومته السابقة، ومَن منحوه أصواتهم في استشارات التكليف يؤيدونه فيها”.

ورداً على سؤال عما اذا كانت الأمور ستنحى في اتجاه تأليف حكومة من لون واحد، قالت المصادر لـ”الجمهورية”، “وهل انّ التكليف جاء بألوان متعددة، في أي حال، اسم حكومة اللون الواحد مُستفز، وهذا بالأساس ليس هو هدف الرئيس المكلف الذي يرغب بحكومة جامعة تتشارَك فيها كل المكونات في مواجهة الازمة. إنما الامور كما نراها تسير في اتجاه تشكيل حكومة بحجم المرحلة”.

وسُئلت المصادر، “هل ستشكّل حكومة بمَن حضر؟” فأجابت، “لا يجب التوقف عند أي توصيفات او تسميات، نعم البلد بحاجة الى حكومة بمَن حضر، ليس بمن حضر لإكمال العدد والتشكيلة، بل بمَن هو حاضر ومستعد وراغب في الشراكة في عملية الإنقاذ”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل