https://youtu.be/oI15pcgfESY
بسرعة قصوى وهدوء تام، حمل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي مسودته الحكومية، طارقاً باب قصر بعبدا صباحاً، واضعاً تشكيلة حكومية بين يدي رئيس الجمهورية ميشال عون، ومضى.
تكتُّم ميقاتي عن خطوته السريعة المفاجئة كما عن تفاصيل اللقاء الرئاسي، والتي بدل أن تكون زيارة لجسّ النبض أو التشاور “بروتوكولياً” على الأقل، أوصل رسالة واضحة إلى عون ومحيطه مفادها، “التشكيلة جاهزة” وقرار قبولها أو رفضها يعود إليكم… “deal or no deal”.
الحكومة المُقترحة “قديمة معدّلة”
إذاً، قدم الرئيس المكلف، صباح اليوم، الى رئيس الجمهورية، الصيغة الحكومية التي أعدها، لافتاً الى أنه اتخذ هذا القرار ليلاً وكتبه بخط يده بعدما تعفف الجميع عن المشاركة وأصبحت الخيارات ضيقة. وكشف ميقاتي عن أن ما قدمه هو تبديل وزاري، مشيراً الى أنه لم يكن هناك تواصل مع التيار الوطني الحر سوى خلال الاستشارات غير الملزمة.
“الطاقة” طارت من “التيار”؟
وأفادت المعلومات بأن حكومة ميقاتي “المُعَدَّلة” مؤلفة من 24 وزيراً، استُبدل فيها وزير الاقتصاد أمين سلام بوزير الصناعة الحالي جورج بوشكجيان، أما وزارة الصناعة، فقد تذهب الى نائب حالي. كما استبدل وزير الطاقة وليد فيّاض بوليد سنّو، ووزير المالية يوسف خليل بالنائب السابق ياسين جابر.
النائب جعجع: لانتخاب رئيس في أيلول
في مجال آخر، شددت النائب ستريدا جعجع على أهميّة إجراء انتخابات رئاسة الجمهوريّة في موعدها، باعتبارها مفصليّة في تحديد مصير لبنان ووجهته في السنوات المقبلة. وأشارت إلى أن المهلة الدستوريّة لانتخاب رئيس جمهوريّة جديد تبدأ في الأول من أيلول المقبل، موضحة أهميّة أن يحظى الرئيس المقبل بالمواصفات السياديّة والإنقاذية المطلوبة.
يونيفيل: نتابع استهداف “الحزب”
حدودياً، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، تنفيذ قوات الأمن الإيرانية وحزب الله هجمات سيبرانية بهدف إلحاق الضرر بعمل قوات اليونيفيل في لبنان، ما استدعى رداً رسمياً من اليونيفيل التي أكدت متابعة هذه التقارير وإيلائها أهمية قصوى للأمن السيبراني وحماية الوثائق.