
تشير مصادر سياسية مطلعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “نائباً يعتبر من كبار المتموّلين، يبدي انزعاجه الشديد ممّا يتنامى إليه من ألقاب تطلق عليه في الأوساط الشعبية بدائرته الانتخابية، والتي تعكس نقمة عليه بدأت تقلقه”.
وتقول المصادر ذاتها، إنه “بعد لقب النائب المتموّل، في إشارة إلى عامل المال الذي كان حاسماً في وصوله إلى الندوة البرلمانية، بدأ الناس يلقبّونه بالنائب المتلوّن، multicolor، لأنه يظهر بأكثر من وجه ولون وموقف وخطاب بين مناسبة وأخرى ومجلس وآخر، بحسب ما تقتضيه مصالحه السياسية والمالية وأعماله التجارية”.
وتضيف، “على سبيل المثال، يطلق النائب المعنيّ في لقاء معين مع بعض القواعد الشعبية، مواقف سيادية عالية السقف ضد حزب فاعل، ويشدد على ضرورة حصرية السلاح بيد الجيش، ويؤكد على الإصلاح ومواجهة المنظومة الفاسدة. وفي مجالس وصالونات سياسية أخرى، يقول إنه لا بد من تهدئة الأجواء والتواصل والتعاون مع الجميع بمن فيهم أطراف السلطة، وأن السلاح ليس الأولوية الآن بل الوضع الاقتصادي، مناقضاً كلامه السابق عن السيادة والإصلاح والتغيير”، لافتة إلى أن “ناخبين كثراً يعبّرون عن ندمهم على انتخابه، معتبرين أنهم خُدعوا”.
