.jpg)
وأكدت أن “المرحلة المقبلة حساسة لدرجة أن الجهات الدولية باتت على يقين بأن تشكيل الحكومة حالياً أمر صعب لا بل مستحيل، وأن حكومة تصريف الأعمال بإمكانها استمرار تسيير أمور البلد الى حين انتخاب رئيس للجمهورية”.
وقالت إن “اللعبة الآن في ملعب مجلس النواب، إذ ان المطلوب منه إقرار المشاريع الحساسة والمطلوبة قبل 25 أيلول المقبل لاسيما موازنة 2023، مشروع الكابيتال كونترول، تعديل السرية المصرفية، وقانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي”. وأضافت أن “هذه التحديات اليوم باتت مطلباً خارجياً لأنه على أساسها سيتم التعاون مع الجهات الدولية المانحة لاسيما صندوق النقد الدولي”.
واعتبرت أن “أمام المجلس النيابي 8 أسابيع لإقرار هذه المشاريع لأنه اعتباراً من الأسبوع التاسع ينعقد مجلس النواب لمناقشة انتخاب رئيس للجمهورية”.
