.jpg)
لفت المحلل والكاتب السياسي الياس الزغبي الى أنه من “الواضح أن حزب اللّه تراجع إلى الخط الخلفي في تشكيل الحكومة واستحقاقات أُخرى، متهيّباً مسؤولية مواجهة الانهيار الذي تسبّب به عبر أدواته وأذرعه في الحكم. وهو يلطو الآن وراء شعار مشاركة الجميع في السلطة، تاركاً للحليفين اللدودين عين التينة وبعبدا صياغة إدارة المرحلة، وخافضاً جناحه وخطابه السياسي حتّى في إيجابيات مسألة الترسيم المائي”.
وأشار الزغبي الى أن “كل ذلك بإيعاز مباشر من مرجعيته في إيران الباحثة عن السترة في مفاوضات الدوحة النووية لعلّها تؤدّي إلى رفع العقوبات الخانقة، وعشية القمة العربية الأميركية التأسيسية في الرياض، ومع ظهور التوجّه نحو ناتو عربي إقليمي، ما من شأنه تغيير المعطيات والموازين الجيوستراتيجية في المنطقة”.
