أوضح أحد نواب الحراك المدني لـ”الشرق الأوسط”، أن “الاستحقاقات داهمتنا الواحد تلو الآخر. فبدل أن ننكب على تنظيم صفوفنا وصياغة مشروع سياسي – اقتصادي مشترك، كنا نمضي ساعات للاتفاق على كيفية التعاطي مع كل استحقاق، من انتخاب رئيس للمجلس النيابي ونائب له مروراً بانتخابات اللجان النيابية وصولاً لتكليف رئيس لمجلس الوزراء وتشكيل حكومة”.
وأضاف، “الآن أصبح بالإمكان التقاط أنفاسنا للعمل على مشاريع داخلية مؤجلة هي أولوية بالنسبة إلينا، وقريباً سنعلن عن ورقة سياسية – اقتصادية مشتركة”.