هل الترسيم مرتبط بمفاوضات الدوحة؟

برز موقف أميركي فيما يخص ترسيم الحدود، وهو الأول من نوعه، جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، الذي قال إن “مفاوضات آموس هوكشتاين مع المسؤولين الإسرائيليين كانت مثمرة، وحققت نتائج وقلّصت الخلافات، ويفترض أن يبنى عليها وتستأنف في الأيام والأسابيع المقبلة، وهو ما يشير إلى بصيص من الإيجابية، لكن كذلك إلى بطء في الإنجاز، إذ إن المتحدث الأميركي علّقه على مهلة أسابيع، وهو ما قد يكون محاولة للتهدئة وكسب الوقت”.

في الوقت نفسه، سيكون لمفاوضات الدوحة انعكاس كبير على الوضع في المنطقة ككل وفي لبنان تحديداً، إذ لا يفصل حزب الله الملف النووي الإيراني عن ملف ترسيم الحدود في لبنان، ولا يفصل أي ملف لبناني عن ملفات المنطقة وتطوراتها.

وفي هذا السياق، تقول مصادر متابعة، إن “إمكانية الوصول إلى اتفاق بشأن الترسيم قد يكون أصبح مرتبطاً بتحقيق تقدم في مفاوضات الدوحة. أما في حال انتكاس تلك المفاوضات فإن جبهة الجنوب اللبناني قد تعود الى التوتر، إذ إن حزب الله قد يلجأ إلى التصعيد في حال استمرت إسرائيل في استخراج الغاز من دون بدء لبنان بالتنقيب والحفر”.​

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل