
أبلغت مصادر سياسية مسؤولة إلى “الجمهورية” قولها انّه “لو كانت المقاربة الرئاسية إيجابية من مسودّة الحكومة التي قدّمها الرئيس المكلف ميقاتي إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، لكان لمس الرئيس المكلّف هذه الإيجابية من رئيس الجمهورية فور اطلاعه عليها، لكن أن يطلب رئيس الجمهورية دراستها فذلك يستبطن الوقوف على رأي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ما يعني عود على بدء، بما يفتح من جديد صفحة المماحكات.
الّا انّ اوساط فريق رئيس الجمهورية تستغرب ما سمّتها مسارعة البعض الى الحكم المسبق على موقف رئيس الجمهورية من المسودة التي قدّمها الرئيس المكلّف، وقالت لـ”الجمهورية”، انّ “رئيس الجمهورية لم يبد أي اعتراض على هذه المسودة، بل لم يرفضها، ووعد بدراستها وإبلاغ الرئيس المكلّف بخلاصة دراسته. لا شك انّ لديه ملاحظات وسيبديها من موقعه كشريك في التأليف، ومن هنا فالمسودة ليست منزلة، ولذلك قد يطلب رئيس الجمهورية إدخال بعض التعديلات عليها.
