Site icon Lebanese Forces Official Website

‏العهد “ما رح يلين” قبل تشرين

https://youtu.be/M4vb0z2ptn0

السرعة التي اتبعها رئيس الحكومة المكلف برفع التشكيلة الحكومية الى رئيس الجمهورية ميشال عون، لا تعكس حقيقة أن التأليف سيكون سريعاً إطلاقاً. من يعرف العهد وطريقة عمله، يتأكد ألا تأليف إلا وفق متطلباته، فكيف ولو كان المطلوب منه الموافقة والتوقيع تحت الأمر الواقع؟ فبيانات الليل العنيفة على خلفية التسريب الرئاسي لتشكيلة ميقاتي والرسائل الاتهامية المتبادلة بين الجانبين لن يمحيها النهار، على الرغم من الهدوء السياسي، إذ يخفي درسُ الرئيس عون للأسماء وجوجلتها، استعداداً للعاصفة المقبلة.

الحكومة الى ما بعد 31 تشرين

صحيح أن ميقاتي في مُغلّفه الأبيض لم يبدّل إلا 5 وزارات، لكن العهد يتعاطى مع أشهره الأربعة المتبقية على قاعدة “إما قاتل أو مقتول”، وهو يريد من الحكومة الجديدة، إن شُكلت، ما يضمن استمراريته بعد 31 تشرين الأول، من خلال سلة تعيينات يسيطر على معظمها التيار الوطني الحر.

جعجع: لمعارضة موحدة تأتي برئيس جديد

وعليه، استبعد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، تشكيل حكومة جديدة، متوقعاً الاستمرار في حكومة تصريف الأعمال. ورأى أن عون يريد حكومة لتعزيز موقع النائب جبران باسيل فيها من خلال التعيينات للسيطرة على الدولة لا لإنقاذ لبنان. وشدد جعجع على ضرورة أن تتوحد المعارضة وتتمكن من الاتفاق على رئيس واحد، لتمضي به إلى جلسة الانتخاب، معتبراً أن عدم الاتفاق يعني تمديد أمد الأزمة 6 سنوات إضافية.

ميقاتي: 25 مليون دولار يومياً خسائر

في مجال آخر، كشف رئيس الحكومة المكلف، خلال حضوره جلسة لجنة المال والموازنة، عن أن كلّ يوم تأخير في الحلول يُكلّف البلد 25 مليون دولار، فيما أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان عن وجود تعديلات على خطة التعافي وفق الحكومة، لافتاً الى أن التصوّر المقبل سيأخذ في الاعتبار الودائع وتأمين الحقوق للناس.

حاصباني للحكومة: أين خطة التعافي؟

في السياق، شدد النائب غسان حاصباني على ضرورة أن تحيل الحكومة خطتها الاقتصادية النهائية الى مجلس النواب بأقصى سرعة، مرفقة إياها بخارطة طريق تشريعية متكاملة، كي نسرّع بالتعافي، الى جانب إقرار موازنة تعكس الإصلاحات المطلوبة.

اتصالات نار وسنترالات Down

حياتياً، وبينما ينتظر اللبنانيون أن تحلق فواتير الاتصالات اعتباراً من الغد، بدأت أوجيرو بإطفاء سنترالاتها بعد نفاد مادة المازوت من خزاناتها.​

Exit mobile version