.jpg)
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة برئاسة النائب فادي علامة وحضور وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب والنواب: أغوب بقرادونيان، بيار بو عاصي، ندى البستاني، عناية عز الدين، علي عمار، علي عسيران، سليم الصايغ، حسن عز الدين، الياس اسطفان، ابراهيم الموسوي، الياس الخوري، ناصر جابر، ميشال المر، ورامي فنج، والأمين العام لوزارة الخارجية هاني شميطلي، ومدير مكتب الوزير السفير وليد حيدر.
وقال رئيس اللجنة النائب علامة إثر الجلسة، إن “لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين عقدت لقاء ثانياً اليوم، وشرفنا بالحضور معالي وزير الخارجية عبد الله بو حبيب وكنا تحدثنا في مواضيع نحب ان نطرحها معه تتعلق بسياسة لبنان الخارجية وقسمت الى أكثر من محور”.
وتابع، “بداية، أرحب باسم اللجنة بوزراء الخارجية العرب، لبنان يستضيف السبت زهاء 22 وزيراً للخارجية سيكونون، ونتمنى لهذا اللقاء ان يتكلل بالنجاح ويفيد لبنان من حضورهم ودعمهم”.
وأضاف، “اشير الى موضوع ترسيم الحدود وموقف لبنان في المفاوضات. كانت مناسبة ان نستمع الى معالي الوزير وأين أصبحنا بعيداً مما سمعناه في الاعلام وكيف ذاهبة الأمور. أوضح لنان بعض النقاط وشرح عملية التواصل في المفاوضات التي تأخذ وقتا، ومبدئياً الأمور ماشية بطريقة مقبولة، يمكن ان يكون هناك بطء لأن لدينا حكومة تصريف اعمال وحكومة العدو الإسرائيلي لديها مشاكل، ولدينا وسيط سيقوم بالعمل بين الاثنين بطريقة تكون لمصلحة لبنان”.
وأردف، “الامر الأساسي، هناك موقف موحد من لبنان، وهذا الموقف داعم وقوي لنا. ضمن اللقاء أيضاً، تطرقنا الى موضوع المعتقلين اللبنانيين. كان هناك طلب لأكثر من زميل ان نتابع قضيتهم، ويهمنا للمعايير الدولية في التعامل مع الموضوع. نحن نحب ان نعرف مصيرهم، نحترم الدول وانظمتها، ولكن يهمنا كدولة لبنانية ان نعرف مصير هؤلاء المواطنين لنفهم ما هو وضعهم ومصيرهم. ووعد معالي الوزير ان يتابع هذا الموضوع ويضعنا في الصورة. وطرحت فكرة انشاء خلية عمل ونتابع هذا الموضوع، لان يبدو انه من فترة الى فترة تزداد الاعداد”.
وأوضح أنه “في ما يتعلق بجوازات السفر، هناك ازمة، وفي مجلس النواب السابق كان هناك مشروع قانون لتوفير اعتماد مالي للأمن العام لتوفير جوازات السفر لان هناك معاناة يعانيها اللبناني في الداخل والخارج، ويقول معالي الوزير انه تم توفير المبالغ، وان الامن العام طلب جوازات السفر وهناك كميات كافية، ولكن على الأرض هناك تأخير ومعاناة للناس. سنكمل مع معالي الوزير، وهناك مواضيع ونقاط عديدة، وستستمر اللقاءات مع معالي الوزير لمتابعة الموضوع”.
وقال، إن “هناك موضوع يتعلق بالبعثات الدبلوماسية في الخارج، وصدر في الاعلام كلام كبير، وتابعنا الموضوع مع عدد من السفراء في الخارج، واوضح الوزير ان اساس الموضوع بين سعر الصرف على الـ 1500 ليرة للدولار وما يحصل في السوق، وطمأننا ان يسعى، قدر الامكان، الى حل هذا الاشكال بطرق وآليات تتبعها وزارة الخارجية، على امل ان نستطيع ان نريح العاملين في البعثات الديبلوماسية ليستطيعوا القيام بالدور المطلوب منهم. وطمأننا معالي الوزير ان لا خوف ان تتأثر الخدمات في هذه السفارات. ونحن سنتابع هذا الموضوع معه ومع البعثات في الخارج”.
وأضاف، “هناك موضوع يتعلق بالنازحين السوريين، كانت هناك نسبة اجماع لدى النواب الذين يمثلون معظم الأفرقاء اللبنانيين ان هناك توصية بضرورة التواصل مع سوريا لعودة النازحين، وبالأرقام التي قدمها معالي الوزير ان النازحين السوريين يكلفون لبنان سنويا 3 مليارات دولار، يعني ما يعادل 30 مليار دولار مدى الأعوام العشرة الماضية. وهناك ضرورة التواصل والتعاون وعدم ربط عودة النازحين بالحل السياسي.
على المجتمع الدولي ان يساهم ويضع خريطة طريق لأنه تبين لمعالي الوزير في احد لقاءاته أخيراً خارج لبنان انه لا خارطة طريق لدى الأوروبيين المعنيين بالموضوع او المجتمع الدولي عموما لعودتهم. وإذ يرغبون باستكمال المساعدة بعد ان يصبحوا في الأراضي السورية لأن لبنان تحمل فوق طاقته، واعتقد ان هذا دور المجتمع الدولي”.
