.jpg)
يتميز الركض في الصباح الباكر بفوائد عديدة مقارنة بالجري في أوقات اليوم الأخرى، كما يكون الطقس أكثر اعتدالاً في الصباح الباكر، وبالتالي يكون أكثر راحة للجري.
1-تحسين النوم
يؤدي إلى نوم أفضل ليلاً. وفقاً لدراسة أُجريت عام 2014، فإنَّ الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية في الساعة 7 صباحاً و1 ظهراً و7 مساءً، يقضون وقتاً أطول في النوم العميق في الليل.
2-تقوية الدماغ
يمكن أن تزيد من حدّة العقل لمدة تصل إلى 10 ساعات بعد التمرين، لذلك إذا بدأتِ يومكِ بممارسة الرياضة، فستكونين أكثر إنتاجية خلال يوم العمل، مما لو كنتِ تجرين في المساء بعد العمل.
3- التحكم في الشهية
غالباً ما يشير المتسابقون في الصباح إلى شعورهم بجوع أقل طوال اليوم، ووجدت الدراسة سببين لذلك، وهو إما نتيجة مباشرة للتمرين نفسه، أو أنه تحوّل عقلي من بدء اليوم بطريقة صحية والرغبة في الاستمرار في الشعور بالرضا.
4- علاج الاكتئاب
الـ”إندورفين” الناتج أثناء التمرين من أفضل الطرق للتخلص من الاكتئاب والتعامل مع ضغوط الحياة. ويؤدي أيضاً إلى شعور إيجابي في الجسم، على غرار المورفين، وأظهرت الأبحاث أن التمرينات تعتبر علاجاً فعّالاً، ولكن غالباً ما لا يستخدم بشكل كافٍ لعلاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.
كيف تنتظمين في ممارسة الركض في الصباح الباكر؟
1-ضبط الروتين الخاص بك
تتكيف أجسامنا بسرعة مع الروتين الجديد وستبدأ تلقائياً في الشعور بالنعاس والنشاط في الوقت المناسب من اليوم إذا اتبعت جدولاً ثابتاً، وهذا يعني الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم سواء كنت تخططين لتمرين أقصر أو أطول، هذا يشمل عطلات نهاية الأسبوع.
2-تغيير وقت النوم تدريجياً
إجراء تغيير بسيط، عن طريق تغيير وقت النوم لجعله أبكر بـ10 دقائق كل أسبوع، وبمرور الوقت، ممكن أن تجدين أن الذهاب إلى الفراش مبكراً يبدو طبيعياً، إذ تبدأ “هرموناتك” في الانتظام.
3- أخذ بعض الوقت للإحماء
سيشعر جسمكِ بالتيبس في الصباح، لذلك ستحتاجين إلى بعض تمارين الإحماء؛ ابدئي بتأرجح ذراعيك في دوائر ، والتواء قليلاً جنباً إلى جنب وأخذ بعض الأنفاس العميقة الكبيرة لملء رئتيك والبدء في نقل الأكسجين عبر الجسم. ولا يتطلب الأمر شدّة عالية لبدء إيقاظ جسدك بسرعة كبيرة، وبعد ذلك، قومي بعمل روتين الإحماء الديناميكي القصير هذا، لمنح عضلاتك وعقلك بضع دقائق أخرى للاستيقاظ.
4-الاستعداد للجري في الصباح الباكر من الليلة السابقة
قبل الذهاب للنوم، حضّري ملابس العمل أو الجامعة، وجهّزي وجبة فطور صباحية سريعة، وضعي وعاء القهوة للتشغيل، وما إلى ذلك. بعبارة أخرى، افعلي كل ما يمكنك فعله لتجعلي صباحك أسرع؛ حتى لا يكون لديك أعذار لعدم ممارسة رياضة الجري الصباحية.