#dfp #adsense

أميركا: لحكومة مدنية في السودان

حجم الخط

اعتبر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن “ما حدث في 25 تشرين الثاني الماضي في السودان، هو استيلاء على السلطة، وأن السياسة الأميركية من حينه هي إيجاد طريقة للوصول إلى حكومة مدنية انتقالية مقبولة من الناس”. وقال المسؤول والذي طلب عدم نشر اسمه، اليوم الخميس، إن “الأميركيين لا يرون أن حكومة يقودها العسكريون قادرة على الاستمرار في خدمة مصالح المنطقة أو مصالح الولايات المتحدة”. وأضاف خلال الاتصال الهاتفي”، مؤكداً أن “انتقالاً ديمقراطياً هو بالفعل ما يطمح إليه شعب السودان، وهذا ما طالب به السودانيون باستمرار منذ العام 2018، وأن الأسرة الدولية بشكل عام تدعم هذا الهدف”.

وأضاف، أن “الأميركيين يعبّرون عن قلق خاص يتعلّق بسنوات حكم عمر البشير، والسودان لديه تاريخ بأن يتطوّع لإعارة ذاته لإمكانية استغلال أراضيه من قبل الخارج للقيام بأعمال سيئة. وقلقون جداً من الإرهابيين الدوليين ونشاطاتهم انطلاقاً من السودان ونحن نراقب الوضع عن كثب”.

وأشار إلى أن “الكثير من التقدم تم إنجازه في ظل الحكومة المدنية لجهة اقتلاع عناصر حزب المؤتمر الوطني وبنيته، وعناصر من حزب المؤتمر الوطني عادوا للظهور، وأعتقد أن هذا الأمر يسبب مشكلة كبيرة” وربط ذلك بالقول إن “حزب المؤتمر الوطني لديه تاريخ في هذا الموضوع”.

وقال إنه “خلال الحوارات التي أجريتها مع قادة مهمّين في السودان قالوا لي وقالوا أيضاً لمسؤولين أميركيين كبار إن رغبتهم هي تسليم السلطة إلى حكومة مدنية”. وأضاف، “أرجو أن تكون نيتهم صادقة.. أرجو أن تكون حقيقية”. وشدد على “ضرورة أن تكون صادقة وحقيقية، ملمّحاً إلى أن السودانيين لن يقبلوا بنظام عسكري في السلطة لمدة طويلة”. واعتبر أن “تسليم السلطة أمر ضروري، زلا نعتقد أن الاستقرار ممكن في السودان في غياب حكومة مدنية من دون انتقال ديمقراطي”.

المصدر:
الحدث.نت

خبر عاجل