
أشارت مصادر سياسية الى تنامي البحث في موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة بين العديد من الأطراف السياسيين الأساسيين والمؤثرين بهذا الاستحقاق المهم، وتوقعت ان تتزايد الاهتمامات ويتصدر اللقاءات الجانبية والعلنية، بعد جلاء عملية تشكيل الحكومة الجديدة والمسارات التي ستسلكها، سلباً او إيجابا.
وكشفت عن أن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، وتبدل تركيبة المجلس النيابي، احدثا تغييراً ملموساً، وتراجعاً بحظوظ بعض المرشحين الموالين لسوريا وايران، واعادت تعويم حظوظ المرشحين المعتدلين والحياديين من جديد، وقد تتبدل ظروف الترشح لرئاسة الجمهورية، لحين موعد إجراء الانتخابات، ودخول عوامل وتطورات إقليمية ودولية، مؤثرة بهذا الاستحقاق.
ونفت المصادر ما يتردد من تبني عواصم عربية وإقليمية ودولية، تسويق أي مرشح رئاسي محتمل حتى الآن، وأكدت ان كل الاحاديث التي تتناول موضوع الانتخابات الرئاسية، تشدد على حرص هذه الدول على إجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري، ولا تتطرق بتاتاً الى الأسماء، لا من قريب، ولا من بعيد.