.jpg)
عاتب موظفو مديرية الصرفيات في وزارة المال زملاءهم الذين انتقدوا اضرابهم. وقالوا إننا “تحملنا المسؤولية كما وعدنا وانجزنا الرواتب والمعاشات التقاعدية والمساعدة الاجتماعية للجميع، وذلك بعد بذل جهد استثنائي من جميع الموظفين المعنيين، ومديرية الخزينة ستحولها بدورها الى الحسابات المصرفية خلال الأيام المقبلة”.
وأضافوا في بيان، إن “التأخير الذي حصل خارج عن ارادتنا، ويتحمله فقط من استمر ويستمر في تجاهل مشاكل ومعاناة الموظفين، ولا يسعى الى إيجاد أي حلول ولو بسيطة وآنية. ويهمنا التوضيح ان العودة الى العمل في الأيام الماضية لم تكن نتيجة ضغوط، انما بدافع من ضميرنا وايماننا منا بعدم الوقوف في مواجهة شركائنا بالمعاناة، نعني الموظفين والمتقاعدين من مدنيين وعسكريين الذين نحن واهلنا جزء منهم.”.
وتابعوا، “لم نتقاض او نستفد من اية تقديمات خاصة، بل على العكس ان ادارتنا لم تتحمل معنا الكلفة الباهظة لتنقلنا الى العمل والتي تحملناها من جيبنا الخاص لغاية تاريخه، وكانت هي المطلب الوحيد في الأشهر الماضية ولم نحصل عليه”.
وأردف البيان، “أخيرا والاهم، ان الهدف الأساسي من هذا البيان التوضيح مجدداً ان عملية صرف الرواتب ومعاشات التقاعد والمساعدة الاجتماعية تبدأ من اول الشهر، وهذا ما لا يلتفت اليه البعض، وبالتالي وبسبب الاقفال القسري الذي فرضته علينا الظروف فإننا غير مسؤولين في أي شكل من الاشكال عن عدم صرف المساعدة الاجتماعية عن شهري أيار وحزيران، والرواتب والمعاشات التقاعدية التي ستستحق خلال شهر تموز في حال عدم إيجاد الحلول الناجعة قبل تاريخ 4/7/2022. ونترك للمسؤولين مشاركتنا تحمل المسؤولية، ونعتذر عن عدم القدرة على الاستمرار”.