
عبّر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في بداية لقائه مع رئيس الجمهوريّة ميشال عون، اليوم الجمعة، عن استيائه من تسريب التشكيلة الحكومية، وأكّد له أنّ ذلك لن يؤثّر على علاقته به القائمة على المودّة والاحترام والتقدير.
وقال عون، إنّ هذه الصيغة بحاجة لإعادة نظر، والمهمّ أن تكون هناك رغبة بتأليف حكومة في أسرع وقت ممكن، وتكون محصّنة سياسياً وقادرة على أن تحكم. واقترح عون عدة خيارات:
– إمّا توسيع الحكومة الحاليّة عبر إضافة ستّة وزراء دولة إليها لتكون مطعّمة بسياسيّين وقادرة على أن تتّخذ قرارات مهمّة سواء في الترسيم أو في التعاطي مع صندوق النقد الدولي وفي مسائل مماثلة.
– إمّا تأليف حكومة جديدة كلياً تأخذ بالاعتبار النواحي السياسية والمعالجات ولا يكون فيها نواب، كيلا تُمثَّل كتلٌ بنواب ويُمنع ذلك على كتل أخرى.
وأكّدت المصادر لـ”النهار”، أنّه لم يتمّ التطرّق إلى الأسماء، لا بل بالصيغ، ليتمّ الاختيار بينها وبلورتها. وسيقوم كلّ من عون وميقاتي بمشاوراته حول هذه الخيارات، إلى أن يستقرّ الرأي على صيغة معيّنة ليبدأ البحث بالأسماء. واتّفق الرئيسان على أن يعودا للقاء مجدّداً مطلع الأسبوع المقبل بين الإثنين والثلاثاء.