“متقاعدو الثانوي”: لإضراب مفتوح ونحمّل السلطة مسؤوليته

​اعتبرت الهيئة الإدارية لرابطة الأساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي، أن “الوضع المعيشي يستمر بالتردي إلى مستويات غير مسبوقة، فالقيمة  الشرائية للرواتب ولمعاشات التقاعد، تتراجع بشكل يومي، إذ بات الحد الأدنى للأجور يساوي صفيحة مازوت واحدة ورغيف الخبز دخل منطقة دهاليز السوق السوداء والسلطة (بكل تكاوينها السياسية والاقتصادية والمصرفية) تتفرج على هذا الانهيار، إما لأنها خططت له عن سابق تصور وتصميم وإما لأنها عاجزة عن إدارة شؤون البلاد والناس، وإما للسببين معا وفي كلا الحالتين عليها الرحيل وترك زمام الأمور إلى نخبة جديدة من اختصاصيين كفوئين ومشهود لهم بنظافة الكف”.

وأكدت الهيئة في بيان، اليوم الجمعة، “تأييدها ودعمها الكامل لتحرك رابطة موظفي الإدارة العامة، وحملت السلطة مجتمعة مسؤولية الإضراب المفتوح الذي أجبرت الرابطة على اللجوء اليه كخيار”. وأضاف البيان، “في هذا الإطار تتحمّل هذه السلطة وحدها المسؤولية الكاملة عن شلل الإدارة وعن تأخير إنجاز معاملات المواطنين واستطراداً تتحمل مسؤولية تراجع واردات الدولة. والحل هو برفع قيمة الرواتب والمعاشات بنسبة 90%، لتستعيد قيمتها الشرائية”. وتابع، “لأن بعض المصارف لا تزال تضع سقوفاً على سحوبات الموظفين والمتقاعدين، نطالب، مجددا، هيئة الرقابة على المصارف، إلزام هذه المصارف بدفع كامل المستحقات تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها”.

وأكدت الرابطة  “الدور الريادي للمجلس التنسيقي لمتقاعدي القطاع العام، بملاحقته الدائمة لشؤون المتقاعدين اليومية مع الدوائر الرسمية وبتحضيره  لعقد اجتماع مشترك لكل روابط المتقاعدين وكل روابط الموظفين، بهدف التوافق على برنامج وخطة تحرك مشتركة”.  وأعلنت أن “الهيئة ألإدارية تبقى جاهزة ومنفتحة لتلقي أي اقتراح بنًاء يفيد المتقاعدين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل