تقول مصادر سياسية مطلعة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إنه “بات من شبه المؤكد أن نائباً يحتل موقعاً في نيابة مؤسسة دستورية، اتخذ قراراً بأخذ مسافة عن التكتل النيابي الموالي الذي ينتمي إليه، إلى حدِّ إعطاء الانطباع أنه أصبح عمليّاً خارج تكتله، ولو من دون إعلان رسميّ”.
وتشير المصادر ذاتها، إلى أنه “يلاحظ أن النائب المعنيّ، لا يشارك في اجتماعات تكتله الأسبوعية، ولم يرافقه في الاستشارات النيابية الملزمة وغير الملزمة، وغيرها. وذلك لرغبته بإعطاء صورة أنه في وضعية مستقلة نسبياً، انطلاقاً من الموقع النيابي الذي يتبوَّأه، ومراعاةً لخاطر رئيسه الدستوري المباشر، الذي هو على “خصومة مصلحية” مع رئيس التكتل. علماً أن هذا هو النائب الثاني الذي يغادر التكتل المعنيّ في أقل من شهر”.