.jpg)
عقد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب والامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط مؤتمراً صحافياً مشتركاً، تحدثا فيه عن المناقشات التي تمت خلال اللقاء التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي انعقد في فندق الحبتور في سن الفيل قبل ظهر اليوم السبت.
وألقى بو حبيب كلمة تضمنت النقاط التي ناقشها المجتمعون وجاء فيها، “بداية لا بد من التعبير عن سروري لهذه المشاركة العربية الواسعة في الاجتماع الذي كان ناجحا بكل المقاييس، وذلك بفضل التعاون بيننا وبين معالي الامين العام للجامعة العربية اخي أحمد ابو الغيط وفريق عمله، ولقد لمست من جميع الوزراء ورؤساء الوفود مشاعر المحبة والتضامن مع لبنان في أزمته والجميع تواقون لعودة عافيته في أقرب وقت، فأعرب الجميع عن كون المشاركة في هذا الاجتماع بحد ذاتها رسالة دعم ووقوف الى جانب لبنان”.
وتابع، “هذا الاجتماع يستضيفه لبنان بصفته رئيسا حاليا للمجلس الوزاري العربي، وهو مخصص للتشاور في التطورات والتحديات التي تواجهها المنطقة والعالم. وتبقى مشاوراته ملكا له حيث لا بيانات ولا اعلانات.
لكن أستطيع القول ان النقاشات التي جرت كانت شفافة الى حد بعيد، وحصل تبادل للآراء بشكل مسؤول وجدي، وقد أدى ذلك الى مزيد من التقارب حيال عدة مواضيع وطرح مقاربات عملية للقضايا المثارة، حيث جرى التطرق الى الاستمرار بدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وهو ما رافق لبنان من اتفاق الطائف، مرورا باتفاق الدوحة ووصولا الى الالتفاف العربي الحالي حول لبنان”.
أضاف، “وبطبيعة الحال كانت مناسبة لنا كي نعرض الاوضاع الصعبة التي يعيشها لبنان واللبنانيون والمساعي الرسمية للتخفيف من معاناة اللبنانيين رغم وطأة الازمة. كما عرضنا ضرورة اعتماد مقاربة جديدة لموضوع النازحين السوريين لا تؤدي الى تمويل بقائهم في الدول المضيفة”.
وتابع، “جرى التطرق الى مختلف الازمات التي يشهدها العديد من الدول العربية بالإضافة الى القضية الفلسطينية وتعنت الاحتلال وتبديده لأسس الحل العادل والشامل القائم على اساس الدولتين. كما تم التطرق الى انعقاد القمة العربية في الجزائر”.
أضاف، “حصل توقف خاص عند موضوع الأمن الغذائي والازمة في الصومال والجفاف الذي ضرب البلاد على مدى سنوات متتالية واثره على الزراعة وتربية المواشي والحياة عموما، وتم تبني الدعوة من أجل تقديم الدعم اللازم للمساعدة على التخفيف من المعاناة”.
وأردف، “واخيرا تقاطعت آراء الأغلبية على أهمية القرار العربي المشترك برفض تسييس المنظمات الدولية على خلفية الحرب في أوكرانيا”.
وعما اذا هناك حل للنزوح السوري قال، “لا حلول اليوم ولا قرارات، نعم بحثنا في هذا الموضوع، ولكن لسنا وحدنا، فالاردن ايضا لديه مشكلة النزوح السوري فيما العراق ترحب بهم ولا مشكلة لديها. كان هناك بحث ولكن من دون قرارات”. وأشار إلى أن “المجتمع الدولي لا يزال من دون خريطة طريق لعودة النازحين”. وشدد على أنه “في غياب خطة عمل، سيكون لبنان مضطرا للتصرف وفق ما تمليه المصلحة الوطنية العليا”.
وردا على سؤال عن اقامة منطقة آمنة على الحدود اللبنانية السورية للنازحين السوريين قال بو حبيب، “ليس هناك هكذا طرح، ولن نقبل بهكذا طرح، ولا نريد اقامة مخيمات على حدودنا”.