.jpg)
كشف استطلاع رأي جديد عن أن “7 من كل 10 أميركيين لا يرغبون في أن يترشح الرئيس الأميركي جو بايدن، لولاية ثانية، وذلك بالتزامن مع بقاء أرقام تأييد بايدن منخفضة، واستعداد حزبه الديمقراطي لخسائر في شهر تشرين الثاني المقبل”.
وتم هذا الاستطلاع في يومي 28 و29 حزيران 2022، بالتعاون بين مركز الدراسات السياسية الأمريكية في جامعة هارفارد واستطلاع هاريس، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
ووجد الاستطلاع الذي شمل 1308 ناخب مسجل أن 71 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع لا يعتقدون أن بايدن يجب أن يترشح لولاية ثانية، مقارنة بـ29 بالمئة ممن قالوا إنه “يجب أن يترشح”.
ومن بين مجموعة المستجيبين الذين يعتقدون أن بايدن لا ينبغي أن يترشح، أكد 45 بالمئة إنه “لا ينبغي على بايدن أن يقدم عرضاً آخر لأنه رئيس سيء”، في حين قال نحو ثلث المستجيبين إنه كبير في السن”، وأفاد ربعهم تقريباً أن “وقت التغيير قد حان”.
ويأتي هذا التطور مع استمرار معاناة بايدن من معدلات الموافقة المنخفضة، إذ منحه المشاركون في الاستطلاع الجديد درجات منخفضة في التعامل مع التضخم (28 بالمئة)، والاقتصاد (32 بالمئة)، وتحفيز الوظائف (43 بالمئة) والاستجابة لوباء “كورونا” (50 بالمئة).
ويستعد الديموقراطيون بالفعل للخسائر في شهر نوفمبر المقبل، بالنظر إلى أرقام التأييد المنخفضة لبايدن، والسابقة التاريخية المتمثلة في أن حزب الرئيس في فترة ولايته الأولى يعاني عموما من خسائر في انتخابات التجديد النصفي.