.jpg)
قبل انعقاد الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، أمس السبت، زار وفد من المشاركين، القصر الرئاسي في بعبدا، والتقى رئيس الجمهورية ميشال عون الذي أكد على “أهمية العلاقات العربية – العربية، ولا سيما في هذا الظرف الدقيق الذي يجتازه العالم العربي وما يواجهه من تحديات تستوجب أقصى درجات التشاور والتعاون المشترك”، معتبراً أن “التعاون والتضامن بين الدول العربية الشقيقة أمر مهم في ظل ما تشهد دولنا من أزمات وضغوط وتحولات”.
وشدد عون على أن “لبنان الذي يعاني من سلسلة أزمات متراكمة، يعاني أيضاً من أعباء يتحملها من جراء الأعداد الكبرى للاجئين والنازحين على أرضه، وهو لم يعد قادراً على تحمل هذا الواقع، وموقف المجتمع الدولي لا يشجع على إيجاد حلول سريعة”، آملاً من وزراء الخارجية العرب “المساعدة لمواجهة هذه التحديات”، مؤكداً “أن لبنان ورغم ظروفه الراهنة الصعبة، مصمم على مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للخروج من أزماته”.
ولفت الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إلى أننا “كجامعة عربية، نقف خلف الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني”. وقال إن “اللقاءات بين وزراء الخارجية العرب مهمة للتواصل، وأهمية الاجتماع أنه ليس لديه جدول أعمال ولا وثائق للبحث والنقاش، بل هو لقاء يتم فيه تبادل الآراء والمواقف والأفكار، بصورة مفتوحة، والتي من شأنها أن تتبلور في مشاريع وبرامج تفيد الجامعة العربية”.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي أن “بلاده لا يمكن أن تسمح للبنان بأن ينزلق باتجاه المزيد من الصعوبات”، وقال إننا “نأمل أن يستطيع لبنان تجاوز تحدياته السياسية باتجاه البدء في تجاوز تحدياته الاقتصادية وبالتالي سنعمل ما في وسعنا لتقديم المساعدة للبنان لكي يستطيع مواجهة التحديات وبالنسبة لنا ولجلالة ملك الأردن لبنان هو أولوية والشعب اللبناني هو شعب شقيق”.
