
قدمت رسائل حزب الله الإيرانية من خلال طائراته المسيرة باتجاه المنطقة المتنازع عليها، عند حقل كاريش، واجهة الأحداث، في توقيتها وأبعادها، وبما احتوته من مضامين، سياسية وأمنية، في ظل التوتر القائم بين إسرائيل والحزب، في وقت يترقب لبنان الجواب الإسرائيلي على مقترحه بشأن ترسيم الحدود البحرية، ووسط حديث عن أجواء إيجابية متصلة بهذا الملف، نقلتها السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، إلى كبار المسؤولين اللبنانيين.
وسألت مصادر قيادية في المعارضة اللبنانية، عن “الأسباب التي دفعت حزب الله مع اقتراب استئناف مفاوضات الترسيم مع إسرائيل، إلى إطلاق مسيراته؟” مشددة لـ”السياسة”، على أن “ما جرى يؤكد بوضوح أن الحزب يريد عرقلة مفاوضات الترسيم، بطلب إيراني، توازياً مع تعثر مفاوضات الملف النووي”. وأشارت، إلى أن “الأمور باتت الآن على درجة أكبر من التصعيد الذي قد يطيح بكل شيء، إن لم يكن مؤشراً لقرب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق”.